بعد إشادته بعمليات الإنقاذ.. ما قصة عملية عنتيبي التي فقد فيها نتنياهو شقيقه؟ - بوابة الشروق
الخميس 9 أبريل 2026 2:07 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لأداء منتخب مصر بعد وديتي السعودية وإسبانيا؟

بعد إشادته بعمليات الإنقاذ.. ما قصة عملية عنتيبي التي فقد فيها نتنياهو شقيقه؟

رنا عادل
نشر في: الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 10:08 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 10:08 ص

أشاد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنجاح مهمة إنقاذ طيار أمريكي بعد إسقاط طائرته داخل الأراضي الإيرانية، مهنئا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هذا التحرك، وربط نتنياهو هذه العملية بفكرة يعتبرها أساسية لدى الولايات المتحدة وإسرائيل، وهي عدم التخلي عن الجنود، مشيرا إلى أن هذا المبدأ ظهر في مواقف سابقة، ومن أبرزها عملية "عنتيبي" التي فقد خلالها شقيقه.

هذا الحديث أعاد تسليط الضوء على واحدة من أشهر عمليات المقاومة التي جرت خارج الأراضي الفلسطينية، فما هي عملية عنتيبي التي تحدث عنها نتنياهو؟

بداية القصة

بحسب تقارير لوسائل إعلام عربية، ففي 27 يونيو عام 1976، اختطف فلسطينيان من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وصديقان لهما من الجنسية الألمانية طائرة فرنسية من طراز "إيرباص - A300" كانت تقل 248 راكبا في طريقها من مطار بن جوريون في تل أبيب إلى باريس، وكان على متن الطائرة 248 مسافرا، من بينهم 103 إسرائيليين، بالإضافة إلى الطاقم المكون من 12 شخصا.

وبعد اختطاف الطائرة في أجواء أثينا، تم تحويل وجهتها نحو ليبيا ثم إلى مطار عنتيبي في أوغندا، حيث حصل الخاطفون هناك على دعم مباشر من الرئيس الأوغندي عيدي أمين دادا، الذي أرسل قوة عسكرية مكونة من 100 جندي لحمايتهم.

وتم فصل الركاب الإسرائيليين عن غيرهم واحتجازهم في مكان خاص داخل المطار كورقة ضغط لتحقيق مطالب المنفذين للعملية، والتي تضمنت الإفراج عن عشرات المعتقلين الفلسطينيين في إسرائيل ودول أخرى، بينما أُفرج عن باقي الرهائن تدريجيا.

استعداد إسرائيل للعملية

في 4 يوليو 1976، وبعد أيام من المشاورات، قررت إسرائيل تنفيذ عملية بواسطة قوات الكوماندوز، وأُطلق عليها اسم "عملية هبوط الظلام"، وشارك في العملية حوالي 100 من نخبة القوات الإسرائيلية على متن ثلاث طائرات عسكرية: واحدة لنقل الكوماندوز، وثانية للرهائن، وثالثة لتأمين الاتصالات عبر الأقمار الصناعية.

واستفادت إسرائيل من دعم حكومة كينيا التي سمحت باستخدام أراضيها كقاعدة لعمليات الإسناد.

مجريات المعركة ونتائجها

انطلقت القوات الإسرائيلية لمسافة 4 آلاف كيلو متر ووصلت إلى مطار عنتيبي، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة مع قوات الجيش الأوغندي والخاطفين، وانتهت العملية بتحرير الرهائن، بينما قُتل جميع الخاطفين و3 من الرهائن، إضافة إلى عشرات الجنود الأوغنديين.

وكان أبرز الخسائر على الجانب الإسرائيلي مقتل الضابط يوناتان نتنياهو، شقيق رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، والذي كان قائدا لوحدة "سايرت متكال"، كما أُصيب عدد من الجنود الإسرائيليين.

وعلى الرغم من ذلك، ووفقا لبعض وسائل الإعلام العربية، أشاد بالعملية بعض القادة الإسرائيليين واعتبروها مثالا على الشجاعة والتخطيط العسكري الدقيق، وعلى رأسهم إسحق رابين، رئيس الوزراء آنذاك.

ويُقال إن تداعيات هذه العملية ساهمت لاحقا في سقوط نظام عيدي أمين في أوغندا عام 1979، بعدما كشفت عن توترات داخلية وخارجية بسبب دعمه للخاطفين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك