قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، صباح اليوم الثلاثاء، إن «14 مليون إيراني تطوعوا للتضحية بأرواحهم في الحرب».
وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»: «ما يزيد عن 14 مليون مواطن – بمن فيهم أنا – أعلنوا استعدادهم للتضحية بأرواحهم دفاعًا عن إيران».
وأمس، قال وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، إن أكثر من 12 مليون شخص من مختلف فئات الشعب، أعلنوا خلال أقل من عشرة أيام، استعدادهم للدفاع عن الوطن ومواجهة تهديدات وهجمات من وصفهم بـ«الإرهابيين الأمريكيين والصهاينة».
وأضاف مؤمني في تصريح نقلته وكالة «تسنيم»، الاثنين: «نقدر تضحيات الشعب وإخلاصه، وملحمة حضوره المشرفة، ومستعدون لتشكيل صف واحد والوقوف سد منيع بجانب الملايين من محبي إيران، ونضمن هزيمة المعتدين على أرضنا».
ومع تصاعد وتيرة الحرب، شرعت السلطات الإيرانية في حملة واسعة لتجنيد متطوعين تحت شعار «الدفاع عن تراب الوطن»، في خطوة تهدف إلى إظهار القوة وحشد الأنصار تحسبا لاحتمال تدخل بري أمريكي.
وخلال الأيام الماضية، تلقى ملايين الإيرانيين رسائل نصية تدعوهم للانضمام إلى حملة وطنية، روّج لها أيضا عبر التلفزيون الرسمي، لمواجهة ما وصفته بـ«تهديدات العدو الأمريكي الإسرائيلي» على السواحل والجزر والحدود الإيرانية، من دون تقديم تفاصيل دقيقة، بحسب صحيفة «فايننشال تايمز».
وأعلن الحرس الثوري الذي يتصدر المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، عن فتح باب التطوع في مجالات متعددة، تشمل أدوارا قتالية وخدمات لوجستية.
ودعا إلى مشاركة شبان لا تتجاوز أعمارهم 12 عاما في نقاط التفتيش والدوريات إضافة إلى تقديم المساعدة الطبية والطهي والدعم المالي.
ولا يزال النظام الإيراني يحتفظ بقاعدة من المؤيدين، خصوصا في صفوف قوات «الباسيج» التي تُقدّر أعدادها بالملايين.
وفي سياق متصل، دعا نائب وزير الشباب والرياضة الإيراني، علي رضا رحيمي، إلى إطلاق مبادرة شعبية تتمثل في تشكيل «سلاسل بشرية» في محيط منشآت الطاقة الكهربائية في البلاد، لحمايتها من الاستهداف.
وقال رحيمي، في تصريحات للتلفزيون الحكومي الإيراني، الاثنين، إن المبادرة ستنطلق بشكل متزامن في عموم البلاد عند الساعة 14:00 من ظهر الثلاثاء، بحسب التوقيت المحلي.
وأوضح أن المبادرة سيشارك فيها شباب وطلبة جامعات وفنانون ورياضيون، تأكيدا على أن استهداف منشآت البنية التحتية يعد «جريمة حرب».