- مجرد التفكير بمثل هذا الأمر غير وارد.. و15 بلدة مسيحية سبق أن نفت ذلك
نفى رئيس بلدية رميش اللبنانية حنا العميل، صحة مزاعم أطلقها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن طلب بلدات مسيحية في الجنوب اللبناني الانضمام إلى إسرائيل.
وزعم نتنياهو، زعم في مقابلة مع "فوكس نيوز" الأمريكية، أمس الأحد، أن بعض القرى المسيحية في جنوبي لبنان "طلبت ضمّها" لإسرائيل لتكون محمية من مقاتلي "حزب الله".
ومساء الأحد، نفى "العميل"، ذلك في تصريح لوكالة الأنباء اللبنانية، مؤكدا أن الخبر "عارٍ من الصحة"، وأن أيًا من البلدات الجنوبية لم تطلب ما ادعاه نتنياهو.
وأضاف أن مجرد التفكير بمثل هذا الأمر "غير وارد إطلاقًا"، مشيرًا إلى أن "15 بلدة مسيحية سبق أن نفت هذه الادعاءات".
وهذه المناطق ذات أغلبية مسيحية مارونية، وتقع قرب الحدود مع شمالي إسرائيل، وفضّل سكانها البقاء في منازلهم رغم العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس الماضي، باعتبار أنه لا وجود لأي مظاهر أو نشاط لـ"حزب الله" في قراهم.
ومع ذلك، لم تنجُ هذه البلدات من المعاناة الإنسانية خلال العدوان، وحتى بعد إعلان الهدنة في أبريل الماضي.
وأكد رئيس البلدية، أن هذه البلدات "ليست أطرافًا بل هي قلب لبنان النابض بالوطنية والتشبث بالأرض والهوية اللبنانية"، معربًا عن استغرابه من إعادة تداول هذه المزاعم رغم صدور نفي واضح وصريح عنها.
وتواصل إسرائيل، شن غارات وقصف وارتكاب خروقات متكررة في لبنان منذ 2 مارس 2026، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024، واستمرار العمل بـ"اتفاق الإطار" الموقع في 26 يونيو 2026، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي متدرج من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة.
وتحتل إسرائيل، مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات
كما تحتل إسرائيل، فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطين المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.