بدأ رواد الفضاء في مهمة أرتيميس 2 رحلتهم غير المسبوقة حول القمر التي ستتيح لهم رؤية الجانب البعيد من القمر للمرة الأولى على الإطلاق.
وتُعد عملية التحليق التي استغرقت ست ساعات هي الحدث الأبرز في أول عودة لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) إلى القمر منذ عهد أبولو، وذلك بمشاركة ثلاثة أمريكيين وكندي واحد.
وتمهد هذه الخطوة "لترك آثار أقدامهم على سطح القمر بالقرب من قطبه الجنوبي في غضون عامين فقط.
وحصدت مهمة أرتيميس 2 أول إنجاز تاريخي لها، ومنحت طاقمها فخرا استثنائيا.
ففي أقل من ساعة قبل بدء عملية التحليق والملاحظات القمرية المكثفة، حطم رواد الفضاء الأربعة الرقم القياسي للمسافة البالغ 655ر248 ميلا (171ر400 كيلومترا)، والذي سجلته مهمة أبولو 13، في أبريل 1970.
واستمر الرواد في الاندفاع مبتعدين أكثر فأكثر عن كوكب الأرض؛ حيث توقعت غرفة التحكم في المهمة أن تتجاوز أرتيميس 2 الرقم القياسي القديم بأكثر من 4100 ميل (6600 كيلومتر) قبل انتهاء الرحلة.