نددت سفارة روسيا في فيينا، بقرار الخارجية النمساوية طرد موظفين بالسفارة والبعثة الروسية الدائمة لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، مؤكدة حتمية ردها القوي على هذه الخطوة.
وقالت السفارة الروسية في بيان عبر «تلجرام»، اليوم الاثنين، إنها أحيطت علما بقرار الخارجية النمساوية إعلان موظفين بالسفارة الروسية والبعثة الدائمة لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أشخاصا غير مرغوب بهم، معربة عن استيائها من هذا القرار الذي وصفته بأنه غير مبرر وذو دوافع سياسية وغير مقبول على الإطلاق.
وأشارت السفارة إلى أن الخارجية النمساوية، في قرارها بطرد الدبلوماسيين الروس لم تقدم أي دليل على انتهاكاتهم المزعومة لاتفاقية فيينا، وذلك حسبما نشره موقع «روسيا اليوم» الإخباري.
وقالت السفارة: «هذه التصرفات المتهورة للغاية من الجانب النمساوي سترد عليها موسكو بقوة دون أدنى شك»، محملة فيينا كامل المسئولية عن التدهور المتزايد للعلاقات الثنائية، التي قالت إنها «وصلت بالفعل إلى أدنى مستوياتها في التاريخ الحديث».
وأعلنت النمسا اليوم الاثنين طرد ثلاثة دبلوماسيين روس بسبب ما وصفته بـ«شبكة هوائيات» على أسطح المباني الدبلوماسية، والتي يحتمل استخدامها للتجسس، حسبما أفادت وكالة «رويترز».
وقالت وزيرة الخارجية النمساوية بيات ماينل-رايزينغر، في بيان أكدت فيه مغادرة الدبلوماسيين الثلاثة للبلاد: «من غير المقبول استخدام الحصانة الدبلوماسية للتجسس».
بذلك ارتفع عدد الدبلوماسيين الروس الذين طردتهم النمسا منذ عام 2020 إلى 14 دبلوماسيا.