محافظ بنك انجلترا المركزي يستبعد خفض الفائدة - بوابة الشروق
الخميس 2 يوليه 2026 12:31 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

محافظ بنك انجلترا المركزي يستبعد خفض الفائدة

سينترا (البرتغال) (د ب أ)
نشر في: الأربعاء 1 يوليه 2026 - 10:19 م | آخر تحديث: الأربعاء 1 يوليه 2026 - 10:19 م

قال أندرو بيلي محافظ بنك إنجلترا المركزي، إنه من المبكر للغاية التفكير في خفض أسعار الفائدة محذرا من أن المستهلكين لم يشعروا حتى الآن بكل آثار الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وأضاف بيلي خلال مشاركته في مؤتمر البنوك المركزية الذي ينظمه البنك المركزي الأوروبي في مدينة سينترا البرتغالية إن خفض تكاليف الاقتراض "مستبعد تماما في الوقت الراهن" رغم تراجع مخاطر التضخم في أعقاب انخفاض أسعار الطاقة.

كما حذر المصرفي البريطاني من أن "رد الفعل المتأخر" على تداعيات الصراع بسبب سقف أسعار الطاقة المحدد في بريطانية والذي يتم تحديده كل ثلاثة أشهر. وارتفع سقف أسعار الطاقة الذي يحدد أقصى سعر يمكن لشركات الكهرباء والغاز في بريطانيا فرضه على المستهلكين بنسبة 13% اليوم، بما يعكس الزيادة السابقة في أسعار الطاقة بالجملة.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن بيلي قوله " من المناسب في الوقت الراهن استعارة تشبيه من كرة القدم: أخشى أننا نبدو دائمًا أفضل قليلًا في الشوط الأول مما نحن عليه في الشوط الثاني».

وقد تبنى بيلي نبرةً متساهلة في الأشهر الأخيرة، مفضلا الترقب والانتظار بشأن رفع أسعار الفائدة لمواجهة أي صدمة تضخمية محتملة نتيجة تداعيات الحرب في إيران. وقد ذهب آلان تايلور، أحد أبرز الشخصيات المرنة في لجنة السياسة النقدية ببنك إنجلترا المركزي، إلى أبعد من ذلك، قائلا إن على المسئولين أن يكونوا مستعدين لخفض أسعار الفائدة في حال تحقق سيناريو تضخمي إيجابي.

وقالت بلومبرج إن استراتيجية بيلي تبدو قد آتت أُكلها، إذ تراجع خطر التضخم في بريطانيا سريعا بعد انهيار أسواق الطاقة منذ اتفاق الولايات المتحدة وإيران على الهدنة في أبريل الماضي. ويتوقع المحللون الآن أن يبلغ التضخم في بريطانيا ذروته عند مستوى أقل بكثير من المستويات التي توقعها بنك إنجلترا في أبريل.

واستجاب المتعاملون في أسواق المال مع هذه التطورات بتقليص رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة، ويتوقعون الآن زيادة الفائدة بأقل من ربع نقطة مئوية خلال العام الحالي.

ومع ذلك، لا يزال بعض المسؤولين قلقين من أن تؤدي صدمة الطاقة إلى آثار ثانوية على الأجور والأسعار. واستبعد بيلي فكرة العودة إلى خفض أسعار الفائدة، حتى مع تأكيده على أن الاقتصاد وسوق العمل يشهدان "تباطؤا".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك