ذكرت شبكة سي بي إس نيوز، أن الحرب الأمريكية الإيرانية، كلفت الأسرة الأمريكية نحو 1000 دولار لمواكبة ارتفاع أسعار الوقود والغذاء، وغيرهم، وفق تقديرات شاركها كبير الاقتصاديين في موديز أناليتيكس مارك زاندي، الأسبوع الماضي.
وجاء هذا التحليل، بالتزامن مع إظهار البيانات الحكومية الأمريكية وصول معدلات التضخم في مايو الماضي لأعلى مستوياتها منذ ثلاثة سنوات.
ومع عدم التوصل لاتفاق سلام دائم بعد بين إيران وأمريكا، والضربات العسكرية المتبادلة بين الطرفين، فإن اتفاقية وقف إطلاق النار مُهددة بالفشل، بما يُهدد بمزيد من الارتفاعات في الأسعار.
ورأى زاندي أن البنزين مثّل أكبر نفقات الحرب بالنسبة للأمريكيين، والذي بلغت ذروته عند 4.56 دولار للغالون في 21 مايو الماضي، قبل أن ينخفض لأقل من 4 دولارات للغالون خلال يونيو 2026، وأوضح أن الأمريكيين أنفقوا 300 دولار إضافية في المتوسط لملء خزاناتهم، _ وهو تقدير لا يأخذ في الاعتبار إلا ارتفاع تكلفة الغاز العادي _.
وأشار زاندي إلى أن ارتفاع تكاليف النقل منذ بدء الحرب، أدى لزيادة أسعار البيع بالتجزئة والذي كلّف الأسر الأمريكية نحو 200 دولار إضافية للبقالة.
ورجّح زاندي بأن الحرب كلّفت الأسرة الأمركية النموذجية 1000 دولار، متوقعًا زيادة هذه القيم لاحقًا، ومضيفًا: «من المرجح أن تكون التكلفة الحقيقية أعلى — أعلى بشكل ملموس».
وحاول باحثون آخرون أيضًا حساب التكلفة التي تكبدتها الأسر الأمريكية بسبب الحرب، حيث قدّر باحثو جامعة براون أن المستهلكين في الولايات المتحدة أنفقوا نحو 64 مليار دولار إضافية على الغاز والبنزين وحدهما منذ اندلاع الحرب، بما يعادل 486.41 دولار لكل أسرة.
وقدّر معهد السياسة الضريبية والاقتصادية، وهو مركز أبحاث غير حزبي، ارتفاع تكاليف الوقود بنحو 427.50 دولارا للأسرة الواحدة.
وأفاد استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب في يونيو ، بأن ثلثي الأمريكيين يعانون من صعوبات مالية بسبب الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود.