مدير مركز التنبؤات الجوية: القبة الحرارية والكتل الهوائية الإفريقية سبب موجة الحر في أوروبا

آخر تحديث: الإثنين 29 يونيو 2026 - 8:30 م بتوقيت القاهرة

حنان عاطف

علق الدكتور محمود شاهين، مدير مركز التنبؤات الجوية بهيئة الأرصاد الجوية، على تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة إضافية منذ 21 يونيو الجاري، مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة في أوروبا، إن طبيعة تكوين الإنسان تختلف من منطقة إلى أخرى، موضحًا أن المصريين لا يتحملون درجات البرودة الشديدة التي تشهدها أوروبا، بينما الأوروبيون لا يتحملون الارتفاعات الكبيرة في درجات الحرارة التي تحدث في مصر.

وأضاف شاهين، عبر برنامج «آخر النهار» مع الإعلامي تامر أمين، على قناة «النهار»، اليوم الاثنين، أن الدول الأوروبية لم تكن مستعدة للتغيرات المناخية الجديدة التي ظهرت خلال السنوات الأخيرة، إذ إن البنية التحتية لديها صُممت للتعامل مع درجات حرارة منخفضة قد تصل إلى 10 درجات مئوية، وليس مع درجات حرارة تتراوح بين 40 و45 درجة.

وأوضح أن تصميم المباني في أوروبا، مثل الشرفات والزجاج المغلق، بجانب الاعتماد على التدفئة المركزية، يجعل التعامل مع موجات الحر أكثر صعوبة، خاصة مع تأثرها حاليًا بكتل هوائية شديدة الرطوبة مقبلة من إفريقيا، بالإضافة إلى القبة الحرارية في طبقات الجو العليا؛ ما يؤدي إلى ارتفاع كبير في درجات الحرارة ونسب الرطوبة.

وأشار إلى أن أوروبا تُعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتغيرات المناخية، لافتًا إلى أنه خلال السنوات العشر الأخيرة أصبح من المعتاد تسجيل وفيات كل صيف بسبب موجات الحر، موضحًا أن هذه الموجات تكون استثنائية وتمتد لفترات طويلة، إذ قد تنخفض درجات الحرارة ليومين فقط، ثم تعود موجة جديدة تستمر نحو 10 أيام، وهو ما يزيد من آثارها على السكان.

وكانت منظمة الصحة العالمية، حذرت أمس الأحد، من أن الحرارة الشديدة قد تكون مسئولة عن مئات الوفيات الإضافية في جميع أنحاء أوروبا.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved