وزير الدفاع الإسرائيلي متفاخرا: دمرنا 73% من قرى جنوب لبنان وهجرنا 1.3 مليون شخص

آخر تحديث: الإثنين 29 يونيو 2026 - 9:23 م بتوقيت القاهرة

القدس - الأناضول

تفاخر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتدمير 73% من قرى القطاع الشرقي في جنوب لبنان، وبتهجير نحو مليون و300 ألف شخص.

وجاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها كاتس، مساء الاثنين، لمراسلين عسكريين، وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي وصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية.

وقال كاتس: «حين ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين إيران ولبنان، توقفنا عن هدم المباني في بيروت».

واعتبر أن «الربط بين إيران ولبنان مصلحة أمريكية، وهذه من قيود الشراكة مع الولايات المتحدة، ولولا هذا الربط لانهار حزب الله».

وأضاف أنه، خلال الفترة التي سبقت توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، شارك في أربع مكالمات هاتفية بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس ترامب، مشيرًا إلى أن «التغيير حدث في مكالمة أخرى».

وأوضح: «لم أكن حاضرًا في المكالمة الخامسة، ومارس الرئيس ضغوطًا أدت في النهاية إلى الربط بين الساحتين، ومنذ تلك اللحظة عاد السكان إلى جنوب لبنان، كما عزز حزب الله وجوده في الجنوب».

وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن تصريحات كاتس تُعد اتهامًا ضمنيًا للولايات المتحدة بأنها حالت دون انهيار «حزب الله»، بعدما منعت إسرائيل من تنفيذ عمليات قد تؤدي إلى إسقاطه.

وفيما يتعلق بالمناطق التجريبية التي سيدخل فيها الجيش اللبناني، قال كاتس: «أنا لست واهمًا، جنود الجيش اللبناني لن يتحولوا فجأة إلى أسود تهاجم حزب الله».

وتوعد باستمرار احتلال مناطق في لبنان، قائلًا: «بقاء الجيش الإسرائيلي في لبنان سيكون طويل الأمد».

وتطرق كاتس إلى لقائه مع قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) براد كوبر، الجمعة، في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية بتل أبيب، قائلًا إنهما اتفقا «على أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المناطق الأمنية الثلاث في لبنان وسوريا وغزة».

وأضاف متفاخرًا بتدمير المباني في جنوب لبنان: «كان من الواضح ضرورة إزالة القرى الشيعية على خط التماس، واليوم نحن في وضع دُمّرت فيه جميع القرى تقريبًا على خط التماس في القطاعين الغربي والأوسط».

وتابع: «أما في القطاع الشرقي فقد دُمّر 73% من القرى».

كما تحدث عن تهجير السكان، قائلًا: «حتى الآن نزح 700 ألف شيعي من الضاحية الجنوبية لبيروت، و600 ألف شيعي من قرى جنوب لبنان».

وكانت بيروت وتل أبيب قد وقعتا، مساء الجمعة، برعاية أمريكية، «اتفاق إطار» ينص على انسحاب إسرائيلي متسلسل من كامل الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين.

غير أن الاتفاق لم يحدد جدولًا زمنيًا للانسحاب من المنطقتين أو من كامل الأراضي، كما ربط ذلك بتولي الجيش اللبناني وحده المسئولية الأمنية الكاملة في المناطق التي يتم الانسحاب منها، ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة خاصة إلى «حزب الله».

وفيما يتعلق بالساحة الإيرانية، قال كاتس: «هناك احتمالان لاستئناف القتال: إما قرار من الرئيس ترامب أو إطلاق إيراني للصواريخ».

وزعم أن الجيش الإسرائيلي «مستعد أيضًا للتحرك بشكل مستقل في إيران ضمن عملية إسرائيلية خالصة».

وأضاف: «الجيش الإسرائيلي ينتظر ذلك، ولدينا أهداف للهجوم في إيران، ونحن على أهبة الاستعداد، لكننا لا نريد أن نعرقل الرئيس الأمريكي في تحركه مع الإيرانيين».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved