وزير النقل يتفقد التشغيل الكامل لمونوريل شرق النيل ويطمئن على سير العمل بالمحطات

آخر تحديث: السبت 27 يونيو 2026 - 11:24 م بتوقيت القاهرة

ميساء فهمي

أجرى كامل الوزير، وزير النقل، جولة تفقدية شملت محطات مونوريل شرق النيل للاطمئنان على سير العمل بالمحطات، ومستوى الخدمات المقدمة للركاب، وتوفير جميع التسهيلات اللازمة بمختلف المحطات.

وقد رافقه وجدي رضوان، نائب الوزير للجر الكهربائي والسكك الحديدية، واللواء طارق جويلي، رئيس الهيئة القومية للأنفاق، وهي الجولة التي تأتي تزامنا مع بدء تشغيل المرحلة الثانية من مشروع مونوريل شرق النيل اليوم، والتي تمتد من محطة استاد القاهرة بمدينة نصر وحتى محطة المشير طنطاوي، بما يتيح التشغيل الكامل للمشروع من محطة استاد القاهرة وحتى محطة مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة يوميا من الساعة السادسة صباحا وحتى التاسعة مساء.

وأكد وزير النقل، بحسب بيان الوزارة اليوم، أن التشغيل الكامل للمشروع يمثل خطوة مهمة في تنفيذ رؤية الدولة لتعظيم منظومة النقل الجماعي الأخضر المستدام، وتشجيع المواطنين على استقلال وسائل النقل الجماعي بدلا من السيارات الخاصة، منوها إلى أن مونوريل شرق النيل سيساهم في تقليل زمن الرحلات بين القاهرة الكبرى والقاهرة الجديدة والعاصمة الجديدة، إلى جانب تقديم خدمة نقل حضارية وآمنة وفق أعلى المعايير العالمية.

والتقى وزير النقل خلال الجولة بعدد من الركاب، الذين أعربوا عن تقديرهم لما يوفره المونوريل من مستوى متطور للخدمة، باعتباره وسيلة نقل عصرية مكيفة وآمنة، تساهم في تسهيل الوصول إلى مختلف المناطق السكنية والخدمية بالقاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة.

وشدد الوزير على ضرورة تقديم أفضل مستويات الخدمة للركاب، مع التوعية المستمرة بوسائل الدفع الإلكترونية المختلفة وأنظمة الاشتراكات، بما ييسر على المواطنين استخدام المونوريل والاستفادة من خدماته بكفاءة.

وأشار إلى أهمية التكامل بين مونوريل شرق النيل وباقي وسائل النقل الجماعي، حيث يتم تبادل خدمة نقل الركاب مع الخط الثالث للمترو بمحطة استاد القاهرة، ومع مشروع الأتوبيس الترددي السريع (BRT) بمحطة المشير طنطاوي، ومع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) بمحطة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة، ومستقبلا مع الخط الرابع للمترو بمحطة هشام بركات، والخط السادس بمحطة النرجس، بما يعزز منظومة النقل المتكاملة، وييسر حركة التنقل بين مختلف أنحاء القاهرة الكبرى والعاصمة الإدارية.

ونوه الركاب إلى أن المونوريل يربط بين العديد من المقاصد الحيوية، بما في ذلك مراكز المؤتمرات والمعارض، والمستشفيات، والفنادق، ودور العبادة، والمراكز التجارية، والجامعات، والمدارس، ومقار الشركات، والنوادي الرياضية، والاستادات، الأمر الذي يعزز من كفاءة التنقل اليومي، ويشجع على الاعتماد على وسائل النقل الجماعي الحديثة.

كما أكدوا أن المرحلة الأولى من المشروع نجحت في ترسيخ مكانة المونوريل كأحد أبرز مشروعات النقل الحديثة في مصر، وأصبح وسيلة النقل المفضلة للجمهور خلال الفعاليات والاحتفالات الكبرى التي تستضيفها العاصمة الجديدة، بما يعكس نجاح الدولة في تنفيذ مشروعات نقل حضارية تواكب أحدث النظم العالمية، وتدعم أهداف التنمية المستدامة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved