هيئة فلسطينية: سوء الطعام ونقص الملابس يفاقمان معاناة أسرى سجن النقب

آخر تحديث: الأحد 26 يوليه 2026 - 2:34 م بتوقيت القاهرة

رام الله - الأناضول

• هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية قالت إن محاميها زار عددا من الأسرى في السجن ورصد استمرار تدهور أوضاعهم الصحية والمعيشية

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، الأحد، إن سوء الطعام ونقص الملابس الصيفية يفاقمان معاناة أسرى فلسطينيين في سجن النقب الإسرائيلي، في ظل استمرار الإهمال الطبي وتردي أوضاعهم الصحية، إلى جانب تعرضهم لاعتداءات جسدية ولفظية.

وأضافت الهيئة، في بيان وصل الأناضول، أن محاميها زار عددا من الأسرى في السجن ورصد استمرار تدهور أوضاعهم الصحية والمعيشية.

وأوضحت أن الأسير هاشم مأمون محاسنة (19 عاما) من مخيم جنين، والمعتقل إداريا منذ 28 أبريل 2025، يعاني آلاما شديدة في الأسنان تستدعي علاجا عاجلا، إضافة إلى إصابته بمرض الفطريات الذي لا يزال منتشرا في جسده رغم تلقيه علاجا موضعيا، ويحتاج إلى استكمال العلاج.

ونقلت عنه أن الأسرى يعانون قلة الطعام ورداءته، والتعرض للضرب والشتم، إلى جانب نقص حاد في الملابس الصيفية.

كما أفادت بأن الأسير عماد مؤيد فوزي حبش (37 عاما) من نابلس، والمعتقل إداريا منذ 28 يوليو 2025، يعاني ارتفاع ضغط الدم، وضعفا في السمع وطنينا دائما في الأذن اليسرى، نتيجة إصابة تعرض لها خلال عمليات قمع سابقة باستخدام قنابل الصوت، ويتلقى العلاج في عيادة السجن.

وأضافت أن الأسير معتز هشام محمد يعقوب (28 عاما) من طولكرم، والمعتقل إداريا منذ 17 يوليو 2025، يحتاج إلى مضادات حيوية ومسكنات بسبب التهابات متكررة ناجمة عن ثلاث عمليات "ناسور" خضع لها قبل اعتقاله، إلا أن إدارة السجن لا توفر له العلاج اللازم.

وأشارت إلى أنه بحاجة أيضا إلى نظارته الطبية التي اعتقل دونها، ونقلت عنه تأكيده استمرار الإهمال الطبي وسوء الطعام والاعتداءات على الأسرى، إلى جانب نقص الملابس الصيفية، لافتا إلى أنه فقد نحو 40 كيلوغراما من وزنه منذ اعتقاله.

وفي السياق، ذكرت الهيئة أن الأسير محمد رجا أحمد الخطيب (28 عاما) من بلدة بيتونيا غرب رام الله، والمعتقل إداريا منذ 5 أغسطس 2024، أصيب بمرض الجرب (السكابيوس) منذ بداية العام، ورغم تلقيه العلاج مرتين، فإن المرض عاد مجددا بعد توقف العلاج.

وأضافت أنه يعاني كذلك من ضعف السمع في الأذن اليمنى نتيجة تعرضه للضرب خلال وجوده السابق في سجن عوفر.

ويتعرض الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية لاعتداءات وعمليات تعذيب جسدي ونفسي، إلى جانب حرمانهم من العلاج والطعام الكافي، وفق مؤسسات حقوقية فلسطينية.

ووفق بيانات صادرة عن مؤسسات الأسرى، فإن عدد المعتقلين في السجون الإسرائيلية ارتفع 83 في المئة منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر 2023، ليتجاوز 9600 أسير، مقارنة بنحو 5250 قبل الحرب.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved