جمال شيحة: الاحتفال بثورة يوليو يستشرف آفاق المستقبل لتجسيدها مشروع قومي ووطني

آخر تحديث: الأحد 26 يوليه 2026 - 7:41 م بتوقيت القاهرة

بسنت الشرقاوي

قال الدكتور جمال شيحة، مؤسس "مؤسسة جمال شيحة للتعليم والثقافة والتنمية المستدامة"، أن الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو ليس مجرد احتفال بحدث تاريخي مضى، لكنه لا يزال يستشرف آفاق المستقبل لما مثلته من مشروعا قوميا ووطنيا خرجت من رحم مبادئ وقيم الثورة.

وأضاف شيحة، خلال "لقاء يوليو الفكري الرابع"، الذي أقامته المؤسسة، بالشراكة مع المؤسسة الإفريقية للتطوير وبناء القدرات، مساء اليوم الأحد، في نقابة الصحفيين، تحت عنوان: «ثورة 23 يوليو: نحو تحديث المشروع النهضوي العربي»، أن هناك حاجة لتحديث المشروع النهضوي العربي.

وتابع أن ثورة 23 يوليو كانت مشروعا للتقدم والتحرر، حيث حكم المصريون نفسهم بنفسهم لأول مرة، وحررت الفلاح المصري وأعطته أرضا بعد 40 يوما فقط من انطلاقها، في تغيير اجتماعي جذري.

وأشار إلى أن ثورة يوليو كانت مشروع تحرر وتنمية، قضت على حياة ملكية فاسدة، مع وجود 80 ألف عسكري أجنبي في مصر، موضحا: "كانت قمة الأماني لمصر قبل ثورة يوليو هو مقاومة الحفاء، وكان الإقطاع و الفقر والجهل والمرض ينهش المصريين".

ولفت إلى أن أمجد معارك عبد الناصر تمثلت منذ بداية حكمه حتى النكسة، عام 1967، موضحا أنه حكم لمدة 16 عاما استخلص منها دروسا تصلح أن تكون مشروع للمستقبل.

وتابع: "مثلت وصية جمال عبد الناصر في بيان 30 مارس الذي ألقاه عام 1968، في أعقاب النكسة، مشروعا للمستقبل، حيث دعا للديمقراطية وتداول السلطة وصحافة مستقلة وقضاء مستقبل لا للحزب الواحد".

وأردف بأن يوم 26 يوليو من أمجد أيام التاريخ، حيث حدثت فيه أحداثا تاريخية فارقة في حياة الدولة المصرية، منذ خروج الملك فاروق من مصر، إلى تأميم قناة السويس، ثم التفويض الشعبي للرئيس السيسي عقب ثورة يونيو، للتخلص من حكم الإخوان الإرهابية.

ويأتي تنظيم اللقاء في إطار إحياء الحوار الفكري حول ثورة 23 يوليو، واستلهام قيمها وتجربتها في بناء مشروع نهضوي عربي متجدد، من خلال مناقشات وندوات تجمع عددًا من الشخصيات الفكرية والأكاديمية.

وشهد اللقاء حضوراً لعدد من الشخصيات السياسية والعربية البارزة، ومنهم رئيس جمهورية اليمن الأسبق، على ناصر محمد، والمفكر القومي معن بشور، وأستاذ العلوم السياسية علي الدين هلال، والمفكر الكبير عبدالله السناوي، والدكتور علي الحفناوي، وأستاذ التاريخ جمال شقرة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved