وزير خارجية اليمن الأسبق: واجهنا احتجاجات 2011 بإظهار وجود قاعدة شعبية مؤيدة للنظام قبل الانخراط في المبادرة الخليجية
آخر تحديث: الجمعة 26 يونيو 2026 - 7:32 م بتوقيت القاهرة
قال أبو بكر القربي وزير الخارجية اليمني الأسبق، إن أول رد فعل من جانب السلطة مع اندلاع الاحتجاجات المطالبة بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح في فبراير 2011، كان إظهار أن الشعب اليمني لم يكن بأكمله مؤيداً لتلك الاحتجاجات.
وأضاف أثناء لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أنه جرى تنظيم ساحات للمؤيدين للنظام في مقابل ساحات المعارضة، حيث كان كل طرف يجتمع ويؤدي صلاة الجمعة في موقع مختلف، معتبراً أن ذلك كان أول أشكال المواجهة السياسية مع الحراك الاحتجاجي.
وأوضح أن التحرك المؤيد للنظام جاء من خلال حزب المؤتمر الشعبي العام باعتباره حزباً سياسياً، رداً على تحركات أحزاب المعارضة.
وأشار إلى أنه رغم وجود الحزب في السلطة، فإن التحرك كان شعبياً ويستند إلى أنصار المؤتمر وكوادره، وليس تحركاً رسمياً من مؤسسات الدولة.
وأكد أن الاحتجاجات تطورت بعد ذلك من ساحات الاعتصام إلى مناطق مختلفة في اليمن، الأمر الذي أدى إلى وقوع بعض المواجهات مع قوات الأمن، إلا أنه شدد على أن تلك المواجهات كانت محدودة جداً في تلك المرحلة، ولم تصل إلى مستوى واسع من التصعيد.
ولفت إلى أن المشهد السياسي واصل تطوره لاحقاً وصولاً إلى مسار المبادرة الخليجية، التي شارك ضمن فريق التفاوض بشأنها، وانتهت إلى انتقال السلطة واختيار الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيساً لليمن، في إطار الجهود الرامية لمعالجة الأزمة السياسية التي شهدتها البلاد.