الإمارات: إدراج محمية وادي الوريعة بقائمة التراث العالمي لليونسكو
آخر تحديث: السبت 25 يوليه 2026 - 6:18 م بتوقيت القاهرة
إسطنبول - الأناضول
أعلنت الإمارات، السبت، إدراج محمية وادي الوريعة في إمارة الفجيرة شرقي البلاد ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، لتصبح أول موقع إماراتي يُدرج لقيمته الطبيعية الاستثنائية، وثالث موقع للدولة على القائمة.
وقالت الحكومة الإماراتية، في بيان نشره مكتبها الإعلامي، إن الإدراج يعكس التزام الدولة بحماية التراث الطبيعي، وصون التنوع البيولوجي، وتعزيز الاستدامة للأجيال القادمة.
وجاء القرار خلال الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي، المنعقدة في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية بين 19 و29 يوليو/ تموز الجاري، وفق وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وقال ولي عهد الفجيرة، وسفير ملف وادي الوريعة لدى اليونسكو محمد بن حمد الشرقي، إن إدراج المحمية يؤكد أهميتها لما تتمتع به من خصائص بيئية وجيولوجية فريدة، إلى جانب قيمتها العلمية والبيئية والثقافية.
ومن جانبه، قال وزير الثقافة الإماراتي سالم بن خالد القاسمي، إن وادي الوريعة، بما يضمه من تنوع بيولوجي غني ونظم بيئية نادرة، يشكل مرجعا طبيعيا وعلميا يسهم في إثراء المعرفة الإنسانية.
وتقع محمية وادي الوريعة في عمق جبال الحجر بإمارة الفجيرة، على بعد نحو 45 كيلومترا من المدينة، وتمتد على مساحة 220 كيلومترا مربعا، وتضم 1099 نوعا من الكائنات الحية والنباتات، بينها أنواع نادرة ومهددة بالانقراض، كما تتميز بشلالها الطبيعي الدائم وعيونها المائية التي أسهمت في تكوين نظام بيئي فريد، وفق "وام".
وسبق إعلان وادي الوريعة محمية طبيعية عام 2009، ثم أُدرج ضمن قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية وفق اتفاقية رامسار عام 2010، وأصبح أول متنزه وطني في الإمارات عام 2013، قبل إدراجه ضمن شبكة محميات المحيط الحيوي التابعة لليونسكو عام 2018.
وبإدراج وادي الوريعة، يرتفع عدد مواقع الإمارات المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو إلى ثلاثة، بعد مواقع العين الثقافية المدرجة عام 2011، وموقع الفاية الأثري في إمارة الشارقة الذي أُدرج عام 2025.