مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي يعزز التعاون الأمني ومكافحة جرائم الاحتيال الإلكتروني مع كمبوديا

آخر تحديث: الأربعاء 22 يوليه 2026 - 7:11 م بتوقيت القاهرة

بنوم بنه (كمبوديا) - (أ ب)

أجرى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي كاش باتيل، مع رئيس الوزراء الكمبودي هون مانيه، اليوم الأربعاء، محادثات بشأن سبل التعاون المشترك لمكافحة شبكات الاحتيال الإلكتروني الدولية التي تكبد ضحاياها خسائر بمليارات الدولارات سنويًا.

ووفقا لتقديرات تضمنها تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أمس الثلاثاء، فإن عمليات الاحتيال تسببت في خسائر قُدرت بما يصل إلى 114 مليار دولار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وحدها خلال عام 2025.

وحذر التقرير، من أنه على الرغم من حملات المداهمة التي تنفذها السلطات ضد مراكز الاحتيال الإلكتروني واسعة النطاق، والتي تتركز غالبًا في المناطق الحدودية لميانمار ولاوس وكمبوديا، فإن الممارسين لهذا النشاط الإجرامي ردوا بنقل أنشطتهم إلى مناطق أخرى من العالم أو تشغيلها على نطاق أضيق.

ووصل باتيل، إلى كمبوديا قادمًا من تايلاند المجاورة، التي شاركت الولايات المتحدة في استضافة قمة استمرت يومين هذا الأسبوع بشأن مراكز الاحتيال الإلكتروني، بحضور ممثلين عن نحو 20 دولة ومئات من مسئولي إنفاذ القانون.

وفي تايلاند، كان مدير أهم وكالة أمريكية لإنفاذ القانون قد التقى رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول، إذ أجرى معه مباحثات بشأن التعاون المشترك للتصدي لمراكز الاحتيال الإلكتروني وغيرها من الجرائم العابرة للحدود، مثل الاتجار بالبشر والاتجار بالمخدرات، ولا سيما من خلال تبادل المعلومات والتعاون الاستخباري.

وشهدت الجرائم الإلكترونية، انتشارًا واسعًا في جنوب شرق آسيا، نتيجة ضعف أجهزة إنفاذ القانون، خصوصًا في كمبوديا وميانمار.

وترتبط مراكز الاحتيال الإلكتروني أيضًا بالاتجار بالبشر.

وغالبًا ما يُستدرج آلاف المواطنين الأجانب الذين يتم توظيفهم لإدارة عمليات احتيال "عاطفية" وعمليات احتيال بالعملات المشفرة بهدف خداع الضحايا، عبر عروض عمل زائفة، ثم يُجبرون على العمل في ظروف تقترب من العبودية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved