النائب عبدالعليم داوود يعلن موافقة الوفد على إنشاء جامعة كيان
آخر تحديث: الأربعاء 22 يوليه 2026 - 1:46 م بتوقيت القاهرة
صفاء عصام الدين وعلي كمال
- داوود: الضرورة الراهنة تقتضي أن تمتلك قواتنا المسلحة أحدث تكنولوجيا الحروب
أكد النائب محمد عبدالعليم داوود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب، أنه "في ظل الظروف الدقيقة التي تحيط بنا من كل جانب، فإن الأمر يتطلب منا أن نكون على قدر المسئولية، ومن ثم، فإننا نوافق على قانون إنشاء جامعة الكيان بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية، وموافقتنا هذه على هذا القانون تحمل بُعدا استراتيجيا بالغ الأهمية".
ونوه داوود في كلمته في الجلسة العامة اليوم، بأن "الضرورة الراهنة تقتضي أن تمتلك قواتنا المسلحة أحدث تكنولوجيا الحروب، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات ومتغيرات، وما يحيط بمصر من تحديات على حدودها".
وتابع داوود: "إذا كنت أوافق اليوم على هذا القانون، فإن موافقتي تنطلق من منطلق وطني، وهو موقف حزب الوفد، وإيمانا ببُعده الاستراتيجي ودوره المهم في دعم الدولة المصرية. ويشهد التاريخ، كما ذكر محمد حسنين هيكل، بالدور الوطني الذي قام به حزب الوفد وزعيمه مصطفى النحاس باشا في اتفاقية عام 1936 فيما يتعلق ببناء الجيش المصري".
وأردف: "أطالب أيضا، كما سبق أن طالبت، بأن يحصل كل شاب قبل أو أثناء فترة التجنيد على قدر مناسب من التأهيل والتدريب العسكري، بما يواكب ما يحصل عليه المقاتلون في مختلف دول العالم".
ولفت داوود إلى أنه يرى أن يكون هناك اهتمام بالتثقيف العسكري منذ المراحل التعليمية الأولى، مرورا بالتعليم الأساسي والثانوي، وصولا إلى التعليم الجامعي، حتى يتخرج كل طالب وهو يمتلك الحد الأدنى من الوعي والثقافة العسكرية التي تعزز الانتماء والجاهزية الوطنية.
وأضاف: "إذا كنا نوافق على هذا القانون، فلا بُد أيضا أن نربط ذلك بما يحدث في قطاع التعليم، وما يعانيه المعلم من تراجع في أوضاعه المادية والمعنوية، بما يستوجب إعادة الاعتبار لمكانة المعلم ودوره في بناء الأجيال".
وشدد النائب عبدالعليم داوود على أن الجامعات المصرية، التي كانت تتبوأ مكانة متقدمة، أصبحت اليوم تحتل مراكز متأخرة في العديد من التصنيفات العالمية، نتيجة تراجع الاهتمام بالتعليم والصحة على مدار سنوات، مضيفا: "من المؤلم أن نرى أوضاع المستشفيات الحكومية والجامعية، وكذلك مستوى التعليم الأساسي والثانوي والجامعي، وهو ما يستدعي وقفة جادة لمعالجة هذه الملفات الحيوية.. وأخيرا فإن من أبرز الأمثلة على ذلك عدم الاستجابة لمطالب تعيين حملة الماجستير، رغم المناشدات المتكررة من أعضاء مجلس النواب".