النفط يرتفع بأكثر من 3% مع تهديدات حرب إيران

آخر تحديث: الأربعاء 22 يوليه 2026 - 6:49 م بتوقيت القاهرة

وكالات

واصلت أسعار النفط، الارتفاع لتتداول قرب ذروة ستة أسابيع اليوم الأربعاء مع تزايد المخاوف من تعطل طرق الإمدادات في الشرق الأوسط بسبب تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وتهديدات جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران باستهداف السفن.

وزادت ‌العقود الآجلة لخام برنت 3.30 دولار أو 3.63 بالمئة إلى 94.31 دولار للبرمي. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.80 دولار أو 3.32 بالمئة إلى 87.14 دولار للبرميل، وفق وكالة رويترز.

ولامس الخامان اليوم أعلى مستوياتهما منذ 11 يونيو.

واتسع الفارق السعري الآجل لعقد خام برنت بين العقد الفوري والعقد المستحق بعد ثلاثة أشهر إلى 10.89 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 22 مايو، مما يعكس تعمق التراجع السعري، أو السوق المعكوسة (باكورديشن) الذي يشهد تداول العقود الفورية ⁠بعلاوة عن العقود الآجلة، وينظر إليه عادة على أنه علامة على انحسار الإمدادات على المدى القريب.

وأعلن الجيش الأمريكي أنه نفذ هجمات على إيران لليلة الحادية عشرة على التوالي. وجاءت الهجمات الأمريكية بعد فترة وجيزة من إعلان الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية اعترضت طائرات مسيرة إيرانية.

وأثارت هذه الهجمات المتبادلة مخاوف من زيادة الاضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية بعد أن فتح الحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، جبهة جديدة في الحرب المرتبطة بإيران من خلال التهديد باستهداف السفن المحملة بالنفط السعودي في مضيق باب المندب والإعلان عن حصار بحري على المملكة.

وذكرت مهمة أسبيدس البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء أن السفن ذات الصلة بإسرائيل أو الولايات المتحدة أو السعودية ‌معرضة ⁠بشكل أكبر لخطر هجمات جماعة الحوثي، ونصحت هذه السفن بتجنب الإبحار من البحر الأحمر وخليج عدن.

وقال تيم ووترر كبير محللي السوق في كيه.سي.إم تريد: "سوق الطاقة تواجه الآن مخاوف تتعلق بمضيقين، إذ يبدو أن مضيق باب المندب قد يلحق بمضيق هرمز ويصبح بؤرة توتر، في وقت يراقب فيه المتعاملون عن كثب حركة الشحن في البحر الأحمر".

وأصبح مضيق باب المندب، ⁠الواقع عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، طريقا متزايد الأهمية لصادرات النفط الخام السعودي، مع انخفاض حركة المرور عبر مضيق هرمز بشدة منذ انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران هذا الشهر.

وغيرت ثلاث ناقلات محملة بالنفط السعودي للصين والهند ⁠مسارها في البحر الأحمر أمس الثلاثاء لتتجه نحو قناة السويس وذلك بعد تحذير من جماعة الحوثي.

وقال فرانك والباوم، محلل السوق في منصة ناجا دوت كوم للتداول "أدى التهديد (الحوثي) إلى تغيير مسار ناقلات النفط، وهو ما قد ⁠يزيد الضغط على السوق الفعلية وعلى الصادرات السعودية، مما يساهم في دفع الأسعار نحو الارتفاع".

وبسبب تهديدات الحوثيين، تسعى شركات تكرير آسيوية للحصول على شحنات خام من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر عبر قناة السويس ثم الالتفاف حول القارة الأفريقية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved