رئيس الحكومة اللبنانية يثني على موقف أحمد الشرع الأخوي والصريح تجاه لبنان

آخر تحديث: الإثنين 22 يونيو 2026 - 4:17 م بتوقيت القاهرة

الوكالة الوطنية للإعلام

أجرى رئيس مجلس الوزراء اللبناني، الدكتور نواف سلام اتصالًا هاتفيًا، بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أثنى فيه على «الموقف الأخوي والصريح» تجاه لبنان، الذي عبّر عنه الرئيس أحمد الشرع، خلال مقابلته التلفزيونية أمس، والتي وضعت حدًا للتكهنات والافتراضات المضللة حول نيات سوريا تجاه لبنان.

وبحسب بيان صادر عن رئاسة الوزراء اللبنانية، «كانت المكالمة مناسبة لتأكيد متانة العلاقة بين البلدين الشقيقين، وضرورة متابعة العمل على ترسيخها على أسس جديدة من التعاون، من دولة إلى دولة، وعلى قاعدة المصالح المشتركة».

وأمس، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أنّ سوريا الجديدة ترفض العودة إلى سياسات الوصاية والتدخل في الشئون اللبنانية، مشددًا على أن دمشق لا تسعى إلى أي دور عسكري في لبنان، بل تدعم مسار السلام والاستقرار والحوار بين مختلف المكونات اللبنانية.

جاء ذلك في مقابلة حصرية مع الإعلامي اللبناني طوني خليفة على قناة «المشهد»، تناولت ملفات العلاقات السورية-اللبنانية، وسلاح حزب الله، وترسيم الحدود، والواقع الإقليمي، إلى جانب رؤية دمشق للمرحلة المقبلة وخططها الاقتصادية والتنموية.

وتطرق الشرع، إلى التصريحات المنسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن إمكانية اعتماد واشنطن على سوريا في ملف سلاح "حزب الله"، مؤكدًا أن تلك التصريحات فُسرت بصورة خاطئة.

وأوضح أن المقصود هو دعم مسار السلام والاستقرار في لبنان، وليس أي تدخل عسكري سوري، مضيفًا أن سوريا ترفض تكرار تجارب الماضي وتسعى إلى تشجيع جميع القوى اللبنانية، بما فيها حزب الله، على البحث عن حلول تضمن أمن واستقرار البلاد.

وقال الشرع إن بناء الدولة اللبنانية ما يزال يواجه عقبتين أساسيتين تتمثلان في ملف سلاح حزب الله وترسيم الحدود، معتبرًا أن استمرار الخلافات حول هذين الملفين يعرقل استقرار المؤسسات اللبنانية، موضحًا أن دمشق لا ترى الوقت مناسبًا حاليًا لفتح ملف ترسيم الحدود بسبب الحرب والظروف الإقليمية.

وأضاف أنّ إثارة القضايا الخلافية الآن قد تؤدي إلى تعقيدات إضافية، بينما يجب التركيز على الملفات المشتركة ومجالات التعاون الاقتصادي، لافتًا إلى أنّ لبنان لطالما وجد نفسه بين خيارين صعبين: حرب أهلية أو مواجهة مع إسرائيل، داعيًا إلى البحث عن «خيار ثالث» يتيح الاستقرار والتنمية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved