وزير الخارجية الأمريكي يحذر من انقسام الناتو.. والحلفاء يدرسون تنسيق مهمة في مضيق هرمز
آخر تحديث: الجمعة 22 مايو 2026 - 3:23 م بتوقيت القاهرة
هلسينجبورج، السويد (د ب أ)
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إنه سيتعين على قادة حلف شمال الأطلسي (ناتو) التعامل مع انقسام داخل الحلف بشأن كيفية الرد على العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، وذلك خلال قمة مرتقبة في أنقرة.
وصرح روبيو اليوم الجمعة، خلال مشاركته في اجتماع لوزراء خارجية الناتو في مدينة هلسينجبورج السويدية الساحلية: "الرئيس يشعر، بصراحة، بخيبة أمل من بعض حلفائنا في الناتو بسبب موقفهم من عملياتنا في الشرق الأوسط."
ومنذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات ضد إيران أواخر فبراير، كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقاداته لحلفاء الناتو بسبب رفضهم المشاركة في الصراع.
وأضاف روبيو: "يجب معالجة هذا الأمر، لكن ذلك لن يتم حله اليوم، بل سيكون على مستوى القادة." ومن المقرر أن يجتمع قادة دول الناتو في يوليو المقبل بالعاصمة التركية أنقرة.
وقال إن هناك غضبا في الإدارة الأمريكية بشأن رفض دول مثل إسبانيا السماح باستخدام القواعد للحرب ضد إيران، مضيفا أن عضوية الولايات المتحدة في التحالف يجب أن تكون ذات قيمة للولايات المتحدة، وأن القيمة المركزية في الناتو هي القواعد الأمريكية في أوروبا.
وقال روبيو في مقابلة تمت مشاركتها على يوتيوب إنه إذا كان لديك "دول مثل إسبانيا تحرمنا من استخدام هذه القواعد، فلماذا أنت في الناتو إذن، هذا سؤال عادل للغاية".
وتدرس دول الناتو إمكانية المشاركة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
بدأ تحالف دولي بقيادة فرنسا وبريطانيا في التحضير لمهمة بحرية محتملة لتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، ولكن ذلك لن يتم إلا بعد انتهاء الأعمال القتالية.
وأغلقت إيران الممر الملاحي الحيوي لتجارة النفط والغاز كرد على العمليات العسكرية ضدها.
ولم يستبعد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته أن يقدم الحلف دعما لعملية عسكرية محتملة تهدف إلى تأمين الملاحة في المضيق.
وقال روته: "حيثما نستطيع المساعدة، سنكون هناك"، مضيفا أن هذا الموضوع يصب في مصلحة جميع الحلفاء.
وأضاف: "مضيق هرمز مغلق في هذه اللحظة، وحرية الملاحة مهددة بشكل خطير." لكنه لم يحدد طبيعة الدور الذي قد يلعبه الناتو في أي عملية محتملة.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي جان- نويل بارو استعداد بلاده لـ "توحيد قدرات إزالة الألغام البحرية ومرافقة السفن بشكل دفاعي بحت، عندما تسمح الظروف في مضيق هرمز، من أجل استئناف حركة الملاحة بأسرع وقت ممكن".
ومن ناحيته، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول اليوم إن ألمانيا تستعد أيضا لمثل هذه العمليات تحت قيادة المملكة المتحدة وفرنسا.