مسئول فلسطيني: المشروع الاستيطاني يستهدف إعادة تشكيل جغرافيا أرضنا

آخر تحديث: الجمعة 22 مايو 2026 - 7:42 م بتوقيت القاهرة

قال أمير داوود مدير التوثيق بهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن المشروع الاستيطاني الذي تنفذه سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية يقوم على إعادة تشكيل الجغرافيا الفلسطينية وفرض واقع مكاني جديد، يهدف إلى إخضاع الفلسطينيين لمنطق “الحيز الجغرافي البديل” القائم على الكنتونات والمعازل الضيقة، بما ينعكس بصورة مباشرة على الهوية الوطنية وذاكرة المكان التاريخية.

وأضاف خلال مداخلة عبر شاشة “القاهرة الإخبارية” من رام الله، أن سلطات الاحتلال كثفت خلال السنوات الأخيرة من منظومة الحواجز والإغلاقات في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن عدد الحواجز وصل إلى نحو 930 حاجزاً، الأمر الذي أدى إلى تقطيع أوصال المدن والبلدات الفلسطينية وعزلها عن بعضها البعض، إلى جانب إغلاق أكثر من نصف مليون دونم من الأراضي الزراعية.

وأكد أن الاحتلال واصل توسيع المستوطنات ومصادرة الأراضي الفلسطينية، بالتوازي مع إطلاق يد المستوطنين لإقامة بؤر استيطانية جديدة.

وأوضح أن هؤلاء المستوطنين يحصلون على الحماية والدعم من جيش الاحتلال، ما أسهم في تغيير معالم الجغرافيا الفلسطينية وإعادة هندستها بما يخدم المشروع الاستيطاني الاستعماري.

وأشار داوود إلى أن هذه السياسات ليست جديدة، بل تمثل امتداداً لنهج تتبعه سلطات الاحتلال منذ عام 1967.

ولفت إلى أن المرحلة الحالية تمثل ذروة هذا المشروع من حيث كثافة الإجراءات واتساع نطاقها، في ظل تصاعد عمليات الاستيطان والتضييق على الفلسطينيين في مختلف مناطق الأراضي المحتلة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved