رئيسة شركة دايملر تراك تتوقع حملة صينية في سوق الشاحنات الكهربائية
آخر تحديث: الثلاثاء 21 يوليه 2026 - 9:28 ص بتوقيت القاهرة
برلين - (د ب أ)
بينما أصبحت السيارات الكهربائية الصينية تظهر بين الحين والآخر على الطرق الألمانية والأوروبية، لا تزال الشاحنات الكهربائية الصينية نادرة للغاية، إلا أن هذا قد يتغير قريبا.
وقالت الرئيسة التنفيذية لشركة "دايملر تراك" الألمانية للشاحنات، كارين رودستروم، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في برلين: "أتوقع أيضا حملة (صينية) في قطاع الشاحنات... علينا أن نكون مستعدين لذلك".
وأضافت رودستروم أن شركات تصنيع الشاحنات الصينية تتمتع بقوة كبيرة داخل الصين، وقالت: "هناك عشرات الشركات المصنعة المختلفة، وسيكون من الضروري حدوث عملية اندماج واسعة في هذا القطاع، لكنني أعتقد أننا سنضطر إلى مواجهتها... أعتقد أنه يجب علينا العمل باستمرار للحفاظ على الابتكار وتحسين تكاليفنا".
وأوضحت رودستروم، التي تتولى حاليا أيضا رئاسة لجنة المركبات التجارية في رابطة مصنعي السيارات الأوروبية، أن الشركات الصينية تنشط في سوق الحافلات الكهربائية بأوروبا منذ أكثر من عشرة أعوام، وقالت: "لقد حققت حصصا سوقية، لكنها لم تستحوذ على السوق. وأثبتنا أننا قادرون على تحقيق أرباح كبيرة والتمتع بقدرة تنافسية".
وأكدت رودستروم أن الشركة تأخذ المنافسة الصينية على محمل الجد، لكنها واثقة أيضا من قدراتها، وقالت: "يمكننا منافستهم تماما كما ننافس الشركات الأمريكية والأوروبية والكورية واليابانية".
وتواجه شركة دايملر تراك، التي يقع مقرها في لاينفيلدن-إشتردينجن بالقرب من شتوتجارت، ضغوطا بعد تراجع أدائها خلال الفترة الأخيرة. فقد انخفضت أرباحها في عام 2025 بنسبة 34% مقارنة بالعام السابق لتصل إلى ملياري يورو، نتيجة تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية وضعف الطلب في أمريكا الشمالية. كما تراجعت الإيرادات والمبيعات، بينما هبطت الأرباح في الربع الأول من العام الجاري بنسبة 80%.
ولتسريع تعزيز قدرتها التنافسية، أطلقت دايملر تراك العام الماضي برنامج خفض التكاليف "كوست داون يوروب". ويستهدف البرنامج خفض التكاليف التشغيلية في القارة الأوروبية بأكثر من مليار يورو بحلول عام 2030، وهو ما سيؤدي إلى شطب نحو 5 آلاف وظيفة في ألمانيا.