مدبولي: توجيه رئاسي بأهمية التوسع في إنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر
آخر تحديث: الخميس 21 مايو 2026 - 8:39 م بتوقيت القاهرة
محمد عنتر
رئيس الوزراء يتفقد المرحلتين الأولى والثانية من مشروع مونوريل شرق النيل مستقلا أحد قطاراته
وزير النقل: "المونوريل" وسيلة نقل جماعي عصرية وحديثة ومكيفة الهواء توفر أعلى مستويات الخدمة والراحة للمواطنين
المشروع يسهم في تشجيع المواطنين على استخدام وسائل النقل الجماعي الحديثة بدلاً من السيارات الخاصة

عقب تفقده عددا من مشروعات العاصمة الجديدة، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، يرافقه الفريق كامل الوزير، وزير النقل، مشروع مونوريل شرق النيل من مركز السيطرة والتحكم بالعاصمة الجديدة، وحتى محطة استاد القاهرة بمدينة نصر، والذي يمتد بطول 56.5 كم بعدد 22 محطة.
وأكد رئيس الوزراء الأهمية الكبيرة التي تمثلها مشروعات النقل الجماعي الأخضر المستدام صديق البيئة والتي يتم تنفيذها حاليا، مشددا على أن هناك توجيها من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بأهمية التوسع في إنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر، والانتهاء من مختلف هذه المشروعات وفق المخططات الزمنية المحددة لها؛ نظرًا لما تمثله من ركيزة للتنمية العمرانية والصناعية والسياحية.

واستهل رئيس مجلس الوزراء جولته بتفقد مركز السيطرة والتحكم للمشروع، الذي تبلغ مساحته 85 فدانًا، و يضم 13 مبنى، حيث استمع إلى شرح حول آليات تشغيل المشروع، والتي تراقب جميع الأنظمة على طول المسار والتحكم في حركة القطارات، وتغذية المسار بالطاقة الكهربائية اللازمة للتشغيل، كما تشتمل على مبنى العَمرة الجسيمة والمتوسطة، الذي يتم فيه أعمال الصيانة الدورية والعمرات الجسيمة للقطارات، وساحة تخزين القطارات ذات سعة تخزينية لعدد 40 قطارا، ومباني الحراسة ومبنى غسيل القطارات ومنطقة فحص القطارات ومبنى إدارة النفايات وتخزين المخاطر ومبنى محطة إدارة المياه ومحطة للوقود، ويشتمل المشروع على 8 تحويلات أساسية، بالإضافة إلى حوش تخزين بمنتصف المسافة.

وعقب ذلك، توجه رئيس مجلس الوزراء ووزير النقل لاستقلال قطار المونوريل من محطة مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة، وحتى محطة استاد القاهرة بمدينة نصر؛ للمرور على محطات المرحلتين (الأولى والثانية)؛ حيث تمتد المرحلة الأولى ـ التي تم تشغيلها للجمهور ـ من محطة مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة وحتى محطة المشير طنطاوي، حيث تم الاطمئنان على سير العمل بها، وكذا الخدمات المميزة التي يتم تقديمها لجمهور الركاب، كما تم متابعة جاهزية المرحلة الثانية، الممتدة من محطة المشير طنطاوي حتى محطة استاد القاهرة بمدينة نصر، للتشغيل للجمهور.

وخلال الجولة، أوضح وزير النقل أن "المونوريل" يعد وسيلة نقل جماعي عصرية وحديثة ومكيفة الهواء توفر أعلى مستويات الخدمة والراحة للمواطنين، وتمثل نقلة نوعية كبيرة في منظومة النقل الجماعي بمصر، وتسهم في تشجيع المواطنين على استخدام وسائل النقل الجماعي الحديثة بدلاً من السيارات الخاصة، لافتا الى أن مشروع "المونوريل" يمثل نقلة حضارية كبيرة في وسائل النقل الجماعي الحديثة؛ حيث يتميز بكونه وسيلة نقل سريعة وعصرية وآمنة تسهم في توفير استهلاك الوقود وخفض معدلات التلوث البيئي، بالإضافة إلى أنه يسهم في الحد من الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية، كما يعد المونوريل من أنسب وسائل النقل الحديثة للتنفيذ في المناطق التي يصعب بها إنشاء خطوط مترو الأنفاق، أو وسائل النقل السككي التقليدية، فضلا عن أنه يتميز بإمكانية تنفيذه في الشوارع ذات الانحناءات الأفقية الكبيرة، مع تقديم مستويات خدمة متميزة للمواطنين.

وفي الوقت نفسه، أكد كامل الوزير أن المرحلة الأولى من المشروع تسهم في تسهيل الوصول إلى مختلف المناطق السكنية وربط مدينة نصر بالقاهرة الجديدة والعاصمة الجديدة التي تم ربطها بعدد من المعالم الرئيسية، ومنها مراكز المؤتمرات والمعارض، والمستشفيات والمراكز الطبية، والفنادق، والمساجد، والمولات التجارية، والجامعات والمدارس، ومقرات الشركات المحلية والدولية، بالإضافة إلى الأندية الرياضية، فضلًا عن تحقيق التكامل مع عدد من المحاور والميادين الحيوية، وكذلك تبادل الخدمة مع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) في محطة مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة.
وأضاف الوزير أنه رُوعي عند تحديد قيمه الاشتراكات أن تصل نسبه الخصم بها إلى 50% من قيمه التذكرة لتشكل قيمة الاشتراكات (الأسبوعي – الشهري – ربع السنوي) ربع قيمة المواصلات البديلة؛ وذلك تسهيلا على الركاب، كما تم إقرار خصم بقيمة50% من قيمة التذكرة الكاملة لركاب المرحلة الأولى يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، وأيام العطلات الرسمية، مدة ثلاثة أشهر كخطوة مهمة لتمكين المواطنين من زيارة العاصمة الجديدة واكتشاف معالمها الحديثة والاستمتاع بالمظهر الحضاري المتميز لها.
