سويسرا تندد بالمعاملة غير المقبولة لأفراد قافلة أسطول الصمود
آخر تحديث: الخميس 21 مايو 2026 - 12:03 م بتوقيت القاهرة
أعربت سويسرا عن استنكارها لـ«المعاملة غير المقبولة» التي تعرّض لها بعض المشاركين في قافلة المساعدات البحرية المتجهة إلى غزة «أسطول الصمود»، داعية إسرائيل إلى احترام القانون الدولي والحقوق الأساسية.
وفي رسالة نُشرت على منصة «إكس»، قالت وزارة الخارجية الفدرالية السويسرية إن معاملة النشطاء لا تبدو منسجمة مع الضمانات التي تلقتها من السلطات الإسرائيلية، وتتعلق هذه الضمانات باحترام القانون الدولي والحقوق الأساسية.
وأضافت الوزارة أن هذه الالتزامات «يجب الوفاء بها عمليًا»، ويشمل ذلك ظروف احتجاز إنسانية، وضمانات إجرائية، والحق في الدفاع، وذلك حسبما نشره موقع «سويس إنفو».
وفي ردّ سابق على سؤال لوكالة «كيستون-إس دي إيه» للأنباء، أوضحت الوزارة أنها تعلم بوجود مواطنين سويسريين بين المشاركين في القافلة. لكنها شددت على أنها لم تتلقَّ بعد أي معلومات من السلطات الإسرائيلية.
وأكدت سويسرا أنها دعت مرارًا السفير الإسرائيلي لدى برن والسلطات المختصة في إسرائيل إلى احترام الحقوق الأساسية للمشاركين والمشاركات، ويشمل ذلك ظروف احتجاز تحفظ الكرامة، وضمانات إجرائية، والحق في الدفاع.
كما دعت إلى الامتثال للقانون الدولي وقانون البحار. وأضافت وزارة الخارجية أن «أي تدخل ضد القافلة يجب أن يحترم مبدأ التناسب».
وشددت الوزارة على أن مسئولية الدفاع عن حقوق المشاركين والمشاركات تقع أولًا على عاتق وكلائهم القانونيين.
وتوالت التنديدات الدولية الواسعة إلى جانب تحركات دبلوماسية غاضبة، شملت استدعاء السفراء الإسرائيليين للاحتجاج على ما وُصف بأنه أسلوب تعامل غير إنساني ومُهين لنشطاء «أسطول الصمود» المحتجزين في إسرائيل.
وتفجرت ردود الفعل الغاضبة تجاه إسرائيل بعدما نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، فيديو -على حسابه في منصة «إكس»- أظهر مشاهد من سوء معاملة النشطاء المعتقلين بعد محاولتهم الإبحار نحو قطاع غزة.
ووثقت مقاطع فيديو مشاهد إذلال وتنكيل تضمنت إجبار النشطاء على الانحناء وهم مكبّلو الأيدي ومطأطئو الرؤوس، فيما وجّه إليهم بن غفير -خلال زيارة استفزازية للمحتجزين بميناء أسدود– خطابا محرضا، ووصفهم بعبارات مشينة.
ونشر بن غفير الفيديو - مرفقا بتعليق «أهلا بكم في إسرائيل» - وهو يظهر عشرات الناشطين على ظهر سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز، حيث بدا بن غفير أمام أحدهم وهو يلوّح بعلم إسرائيل ويردد «تحيا إسرائيل».