بـ264 مليون دولار عالميا.. افتتاحية استثنائية لفيلم الأوديسية لكريستوفر نولان خلال عطلة نهاية الأسبوع
آخر تحديث: الإثنين 20 يوليه 2026 - 10:44 م بتوقيت القاهرة
منة عصام
استطاع فيلم The Odyssey - الأوديسية، للمخرج الأمريكي البريطاني كريستوفر نولان، أن يحقق افتتاحية استثنائية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، بحصد إيرادات تجاوزت 264 مليون دولار على مستوى العالم، نظرًا لأن الفيلم طُرح في صالات السينما يوم الجمعة الماضي الموافق 17 يوليو.
وذكرت عدة منصات إعلامية أجنبية، منها Film Buzzr، أن هذه الافتتاحية استثنائية لأنها الأضخم والأسرع في تاريخ المخرج الشهير، حيث تجاوزت افتتاحية فيلمه السابق "أوبنهايمر" بطولة كيليان مورفي، والذي حقق افتتاحية وقت صدوره عام 2023 بلغت 174 مليون دولار، كما تجاوزت افتتاحية أشهر أفلامه The Dark Knight Rises - نهوض فارس الظلام، الصادر عام 2012، والذي حقق وقتها مبلغ 249 مليون دولار أمريكي.
وقالت المنصات الإعلامية، إن تحقيق فيلم "الأوديسية" مبلغ 264 مليون دولار عالميًا في أول 48 ساعة من عرضه، يعني أنه غطى تكاليف إنتاجه الفعلية، التي بلغت 250 مليون دولار، بعيدًا عن تكاليف التسويق والدعاية.
وتوقع عدد من السينمائيين حول العالم أن الفيلم ربما يستطيع، خلال أول أسبوع أو 10 أيام، الوصول إلى المليار الأول في الإيرادات.
ويشارك في بطولة فيلم "الأوديسية" نخبة من نجوم هوليوود، وهم مات ديمون، وآن هاثاواي، وتوم هولاند، وزندايا، وتشارليز ثيرون، ومن إخراج كريستوفر نولان، ويُعد هذا الفيلم الأعلى تكلفة في مسيرة المخرج، بميزانية تُقدر بـ250 مليون دولار أمريكي.
وينطلق الفيلم من ملحمة الأوديسية الشهيرة، التي كتبها الشاعر اليوناني هوميروس في أعقاب حرب طروادة الشهيرة.
وواجه الفيلم عاصفة من الانتقادات قبل طرحه في صالات السينما بأيام، وتمحورت تلك الانتقادات حول عدة نقاط، يأتي في مقدمتها عدم توفيق المخرج في اختيار ممثلي الفيلم، وخصوصًا الفنانة السمراء لوبيتا نيونجو لأداء شخصية الملكة الجميلة هيلين، التي سبق أن جسدتها ديان كروجر في فيلم "طروادة"، واختيار الفنان العابر جنسيًا إليوت بيج لأداء شخصية المحارب اليوناني سينون، مع اتهام المخرج بتعمد عدم اختيار أي فنان يوناني في البطولة، رغم أن الفيلم مبني على قصة يونانية أصيلة، وتم تصوير جزء من أحداثه في اليونان.
وانصبت الانتقادات أيضًا على عدم تحري الدقة التاريخية في سرد الأساطير اليونانية والتاريخ اليوناني القديم، فضلًا عن اتهام صناع العمل باللغة التي استخدموها في كتابة حوار الفيلم، وتعمدهم استخدام لغة حديثة تخاطب Gen Z وتتماهى مع توجهات صناع السينما في هوليوود، دون تحري الدقة في كتابة الحوار، الذي رأى المنتقدون أنه كان ينبغي أن يعتمد على اللغة اليونانية القديمة السائدة في ذلك العصر.
وذهب بعض المنتقدين إلى مهاجمة الفيلم لأنه صُوِّر جزئيًا في اليونان، وليس بالكامل، حيث جرى جزء من التصوير في مدينة ورزازات بالمغرب.
وكان في مقدمة المنتقدين رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، إلا أن كريستوفر نولان وصف، في عدة حوارات صحفية، جميع هذه الانتقادات بأنها "غير ذات أهمية؛ لأن المنتقدين لم يشاهدوا الفيلم بعد".