ما أبرز مخرجات القمة الصينية الروسية في بكين؟
آخر تحديث: الأربعاء 20 مايو 2026 - 10:58 ص بتوقيت القاهرة
وكالات
وقّع الرئيس الصيني شي جين بينج ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال قمة في بكين، 20 وثيقة تعاون، بالإضافة إلى بيان مشترك بشأن "التنسيق الاستراتيجي الشامل" بين البلدين.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا"، أن بوتين وشي "وقّعا بياناً مشتركاً بشأن زيادة تعزيز التعاون الاستراتيجي الشامل، وتعميق التعاون في مجال حسن الجوار والصداقة"، وذلك في ختام محادثات رسمية بين وفدي البلدين في قصر الشعب ببكين.
وأعلنت الصين وروسيا بشكل مشترك مبادرة تهدف إلى تعزيز نظام عالمي "متعدد الأقطاب"، في إطار تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بحسب وكالة "رويترز" للأنباء.
وقال الرئيس الصيني خلال مؤتمر صحفي مشترك عقب توقيع الاتفاقيات، إن العلاقات الصينية الروسية "واصلت التحسن، وبلغت أعلى مستوى من الشراكة الاستراتيجية الشاملة".
وأضاف أن البلدين "يتعاملان مع بعضهما البعض على أساس المساواة والاحترام المتبادل"، معتبراً أن العلاقات الثنائية "وصلت إلى نقطة انطلاق جديدة".
وأشار شي إلى أن الصين وروسيا "ستعززان الدعم المتبادل"، وستحافظان على "تواصل استراتيجي وثيق وتبادل على مختلف المستويات".
كما أكد الرئيس الصيني أن البلدين "سيعملان على الاستفادة الكاملة من ترابط موارد الطاقة بين البلدين"، إلى جانب "تنسيق مسار التنمية الروسية مع خطة التنمية الصينية".
وقال الرئيس الصيني أيضاً إن الصين وروسيا ستعملان على تسريع التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار التكنولوجي.
وأضاف شي أن بكين وموسكو ينبغي أن تعارضا "جميع أشكال التنمر الأحادي، والإجراءات التي تعكس مسار التاريخ"، وفق وصفه.
من جانبه، شكر الرئيس الروسي نظيره الصيني على "حفاوة الاستقبال"، مؤكداً أن العلاقات الروسية الصينية بلغت "مستوى غير مسبوق" وتواصل تطورها.
ووصف بوتين المحادثات بأنها "ودية ودافئة وبنّاءة"، مشيراً إلى أن الوثائق الموقعة تهدف إلى "ضمان استمرار التعاون الاقتصادي بين البلدين"، وفقا لموقع قناة "الشرق" الإخبارية السعودية.
وأضاف بوتين أن جميع التبادلات التجارية بين روسيا والصين تتم حالياً بالروبل (الروسي) واليوان (الصيني)، مؤكداً استعداد موسكو لمواصلة إمداد الصين بالطاقة.
كما أشار الرئيس الروسي إلى وجود "إمكانات كبيرة" للتعاون المشترك في مشاريع الطاقة المتجددة.
ووصف الكرملين محادثات بوتين وشي بأنها "إيجابية"، مشيراً إلى أن الجانبين ناقشا ملفات عدة، من بينها مشاريع الطاقة. وأضاف أن هناك "اتفاقاً بشأن أمر مهم يتعلق بالطاقة".
واستقبل شي نظيره الروسي في قصر الشعب بالعاصمة بكين، حيث أشادا بعلاقات غير مسبوقة بين البلدين، فيما اتفقا على تمديد معاهدة الصداقة والتعاون بين البلدين.
وأكد شي لبوتين خلال الاجتماع، أن بكين ستواصل "بثبات ودون تردد" تعزيز التنمية طويلة الأمد والصحية والمستقرة للعلاقات الثنائية بين البلدين. وأضاف أن أسس الثقة المتبادلة بين الصين وروسيا "تزداد قوة باستمرار".
وبخصوص حرب إيران، قال شي لبوتين، إن "المفاوضات مهمة للغاية، ويتعين وقف القتال"، مضيفاً أن "وقف الحرب سيساعد في الحد من اضطراب إمدادات الطاقة والنظام التجاري الدولي".
من جانبه، اعتبر بوتين أن العلاقات الروسية الصينية تسهم في "تعزيز الاستقرار العالمي". وشدد على أن البلدين سيواصلان تطوير "شراكتهما الشاملة"، معتبراً أن العلاقات بين موسكو وبكين "صمدت أمام اختبار الزمن".
وأكد الرئيس الروسي أن موسكو وبكين تسعيان جاهدتين لبناء نظام عالمي أكثر عدلا.
وتأتي زيارة بوتين بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة الصداقة الصينية الروسية الموقعة في عام 2001.