وزيرة التنمية المحلية والبيئة: خطة طموحة لوضع شرم الشيخ على خريطة السياحة البيئية العالمية
آخر تحديث: الجمعة 19 يونيو 2026 - 11:16 ص بتوقيت القاهرة
- الوزيرة تتابع مع أحد المستثمرين مستجدات تنفيذ مشروعات للاستثمار البيئي بشرم الشيخ والمحميات الطبيعية بجنوب سيناء
- عوض: مشروع تطوير مركز زوار محمية رأس محمد واجهة سياحية تجمع بين الترفيه والتوعية البيئية والاستمتاع بالطبيعة
- إعادة إحياء حديقة السلام بشرم الشيخ التي احتضنت المنطقة الخضراء لمؤتمر المناخ COP27 تقدم تجربة بيئية تربط الطبيعة بالتراث الثقافي والحفاظ على الهوية البصرية
عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعا مع رجل الأعمال حسام الشاعر، رئيس مجلس إدارة مجموعة صن رايز؛ لمتابعة الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الاستثمارية البيئية المقترح تنفيذها بحديقة السلام بمدينة شرم الشيخ وعدد من المحميات الطبيعية، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز الاستثمار المستدام ودعم السياحة البيئية، بحضور المهندس شريف عبدالرحيم، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، وعدد من مساعدي ومستشاري الوزيرة وقيادات الوزارة المعنية.
وأكدت الوزيرة، خلال الاجتماع، حرص الوزارة على استمرار التعاون مع مختلف الشركاء والجهات المعنية لمتابعة تنفيذ مشروعات الاستثمار البيئي، بما يعزز من مكانة مدينة شرم الشيخ والمحميات الطبيعية المصرية كوجهات رائدة للسياحة البيئية على المستويين الإقليمي والدولي.
مقترح تطوير حديقة السلام بشرم الشيخ
واطلعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على مقترح تنفيذ أعمال تطوير حديقة السلام بمدينة شرم الشيخ، والذي يعتبر من المشروعات الواعدة، حيث تم تقديم مشروع تطوير المنطقة الخضراء، إرث مؤتمر المناخ COP27 في شرم الشيخ، من خلال صياغة المشهد النباتي القائم ليصبح ملاذا معاصرا تلتقي فيه الطبيعة بالإبداع والتجارب الثقافية، باتباع نهج تصميمي مستدام يحافظ على القيمة البيئية ويعزز تجربة الزائر بأقل أثر ممكن على النظام البيئي، ويوظف النباتات المحلية والتنوع البيولوجي، ويحقق كفاءة استخدام المياه والخامات الطبيعية والمستدامة لحماية المشهد الطبيعي.
تطوير مركز الزوار بمحمية رأس محمد
كما استمعت الدكتورة منال عوض إلى تفاصيل الموقف التنفيذي لمقترح تطوير مركز الزوار بمحمية رأس محمد، حيث تعرفت على ملامح المرحلة الثانية لتطوير مركز الزوار بمحمية رأس محمد بعد نجاح المرحلة الأولى، بما يحافظ على الهوية المعمارية والطابع البيئي المميز للمنطقة، وتتضمن إعادة تنظيم منطقة المتحف وتطوير استخدامها داخل المركز، وتحسين تجربة الزائر من خلال خدمات سياحية أكثر تكاملا وتنظيما، حيث يستهدف المشروع تحويل مركز الزوار إلى وجهة متكاملة تجمع بين التوعية البيئية والترفيه والخدمات السياحية الراقية، وتقدم تجربة استثنائية للزوار بما يليق بالمكانة العالمية لمحمية رأس محمد.
وأكدت أن تطوير مركز الزوار بمحمية رأس محمد يأتي في إطار توجه الدولة نحو تنمية السياحة البيئية المستدامة وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها المحمية، مع الحفاظ الكامل على التوازن البيئي، بما يضمن استدامة المشروع واستمرارية الاستفادة منه للأجيال القادمة، وهو ما ينعكس على زيادة أعداد الزائرين، وتعزيز مكانة المحمية كأحد أهم المقاصد السياحية والبيئية.
تطوير شواطئ محمية نبق وغزلاني
وشددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على ضرورة العمل على تطوير شواطئ محمية نبق كوجهة شاطئية طبيعية فاخرة تعتمد على تجربة مفتوحة ومتناغمة مع البيئة المحيطة، حيث تم استعراض مقترح تطوير شاطئ بالمحمية لخلق وجهة تناسب الزوار الباحثين عن الاسترخاء والطبيعة والتجارب الهادئة والأجواء البيئية والفعاليات الشاطئية المميزة، بما يسهم في تحسين تجربة الزائرين وتعزيز مقومات السياحة البيئية.
كما اطلعت على مشروع تطوير منطقة شاطئ غزلاني بمحمية رأس محمد لتقديم مجموعة متكاملة من الخدمات السياحية البيئية التي ترتكز على تسويق الموارد الطبيعية المتفردة، وتقديم خدمات سياحية بيئية تعتمد في تصميمها على خامات طبيعية متناغمة مع البيئة المحيطة، وتعمل على إدارة الموارد الطبيعية إدارة مستدامة؛ ليصبح الشاطئ مقصدا سياحيا بيئيا متكاملا يخدم زوار محمية رأس محمد ومحبي السياحة البيئية والتخييم الفندقي.
وشددت الدكتورة منال عوض على ضرورة مراعاة الاعتبارات البيئية في تنفيذ مشروعات تطوير المحميات والشواطئ لتقديم خدمات السياحة البيئية، وتتضمن الحفاظ على الطبيعة الجغرافية للموقع، وتقليل التدخلات الإنشائية الثقيلة، واستخدام خامات طبيعية قابلة للفك والتركيب، والحفاظ على الطابع البصري والطبيعي للموقع، وتوفير مسارات وحركة منظمة للزوار داخل المحميات بما يضمن الحفاظ على مواردها الطبيعية، موجهة بسرعة اتخاذ كل إجراءات تنفيذ مشروعات التطوير البيئية داخل محميتي رأس محمد ونبق، مع تقديم كل الدراسات الفنية والمالية والبيئية، موجهة بسرعة دراستها من قبل لجنة الاستثمار البيئي بالوزارة.