حرب إيران.. وزير خارجية قطر يؤكد ضرورة تجاوب كل الأطراف مع جهود الوساطة

آخر تحديث: الثلاثاء 19 مايو 2026 - 12:43 م بتوقيت القاهرة

أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، اتصالًا هاتفيًا، مع وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، جرى خلال الاتصال، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، لاسيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والجهود الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأعرب وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب الأطراف كل مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، إنه علق هجومًا مزمعًا على إيران بعدما أرسلت اقتراحًا للسلام إلى واشنطن، وذكر ‌أن هناك «فرصة جيدة جدًا» للتوصل إلى اتفاق يحد من برنامج طهران النووي.

وبعد أن أرسلت إيران إلى الولايات المتحدة مقترح السلام الجديد، قال ترامب إنه أصدر تعليمات للجيش الأمريكي «بأننا لن نشن الهجوم المزمع على إيران غدًا، لكنني أصدرت تعليمات أخرى لهم بالاستعداد للمضي قدمًا في هجوم شامل واسع النطاق على إيران في أي لحظة في حالة عدم التوصل إلى اتفاق مقبول».

ووسط الضغوط التي يواجهها ترامب للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإعادة فتح مضيق هرمز، عبّر الرئيس الأمريكي في وقت سابق عن أمله في أن يكون إبرام ⁠اتفاق لإنهاء الحرب قريب المنال، وهدد أيضا بشن ضربات قوية على إيران إذا لم تبرم اتفاقًا.

وذكر ترامب في منشوره أن زعماء قطر والسعودية والإمارات طلبوا منه إرجاء الهجوم لأن «الاتفاق سيُبرم وسيكون مقبولًا للغاية بالنسبة للولايات المتحدة ولجميع الدول في الشرق الأوسط وخارجه». ولم يقدم تفاصيل عن الاتفاق الذي تجري مناقشته.

وقال للصحفيين لاحقًا، إن الولايات المتحدة ستكون راضية إذا تمكنت من التوصل إلى اتفاق مع إيران يمنعها من امتلاك سلاح نووي.

ويأتي منشور ترامب عن إلغاء الهجوم بعد تأكيد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن آراء طهران «نقلت إلى الجانب الأمريكي عبر باكستان» لكنه لم يقدم أي تفاصيل.

وأكد مصدر باكستاني أن إسلام آباد نقلت أحدث مقترح إلى واشنطن. لكن المصدر أشار إلى أن إحراز تقدم أمر صعب. وتنقل باكستان الرسائل بين الطرفين منذ أن استضافت الجولة الوحيدة من محادثات السلام الشهر الماضي.

وقال المصدر إن الطرفين «يواصلان تغيير شروطهما»، وأضاف: «لا نملك متسعًا من الوقت».

 

 

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved