الكونغو الديمقراطية: ارتفاع الوفيات جراء فيروس إيبولا بالبلاد إلى 131

آخر تحديث: الثلاثاء 19 مايو 2026 - 10:18 ص بتوقيت القاهرة

أفاد مسئولون محليون في جمهورية الكونغو الديمقراطية بتسجيل ما لا يقل عن 131 وفاة جراء تفشي فيروس إيبولا، مع الاشتباه بأكثر من 513 إصابة.

وبحسب ما نشرته شبكة «بي بي سي»، اليوم الثلاثاء، رصدت السلطات إصابات في مناطق جديدة، بينها: نياكوندي في مقاطعة إيتوري، ومدينة بوتيمبو في شمال كيفو، إضافة إلى مدينة غوما.

فيما تم تسجيل إصابتين مؤكدتين وحالة وفاة واحدة في أوغندا، وفقًا لما ذكرته مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC).

وأكد مسئولون كونغوليون، الاثنين، تسجيل إصابة طبيب أمريكي يعمل في الكونغو، ضمن حالات مؤكدة جديدة للفيروس الذي لا تتوفر له لقاحات أو أدوية معتمدة، وفق ما أوردت وكالة «أسوشيتد برس».

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إنه يشعر بالقلق إزاء الوضع، رغم أن فيروس إيبولا لا يزال حاليًا داخل إفريقيا فقط.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، الأحد، تفشي الإيبولا «حالة طوارئ صحية عامة» وسط قلق دولي.

وذكر خبراء وعاملون في المجال الإنساني في تصريحات أوردتها «أسوشيتد برس»، أن سلالة «بونديبوجيو» من الإيبولا انتشرت لأسابيع من دون اكتشاف، قبل تأكيد حالات في مدن بونيا، وغوما، ومونغبالو، وبوتيمبو، ونيكاندي.

وقالت السلطات الكونغولية، إن أول وفاة مرتبطة بالفيروس سُجلت في 24 أبريل بمدينة بونيا، قبل نقل الجثمان إلى منطقة مونجبالو الصحية، ما ساهم في تسارع انتشار المرض، وفق وزير الصحة الكونغولي، صامويل روجر كامبا.

وعندما ظهرت حالة أخرى في 26 أبريل، أُرسلت عينات إلى كينشاسا، لكن الفحوص الأولية استهدفت السلالة الأكثر شيوعًا من الإيبولا، المعروفة باسم «زائير»، وجاءت النتائج سلبية، قبل تأكيد الإصابة بسلالة «بونديبوجيو» في 14 و15 مايو.

ووصف عاملون في منظمة أطباء بلا حدود الوضع بأنه «مقلق للغاية ويتطور بسرعة».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved