السفارة الأمريكية في تل أبيب تصدر تحذيرا من السفر إلى إسرائيل
آخر تحديث: السبت 18 يوليه 2026 - 10:51 ص بتوقيت القاهرة
أصدرت السفارة الأمريكية في تل أبيب، صباح اليوم السبت، تحذيرًا من السفر إلى إسرائيل والمنطقة بسبب «التوترات الشديدة» في الشرق الأوسط.
ونوهت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، أن «الوضع الأمني لا يزال معقدًا، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع، نظرًا للتوترات الشديدة في الشرق الأوسط».
ودعت رعاياها في المنطقة إلى ضرورة توخي الحذر المستمر، مناشدة إياهم متابعة الأخبار باستمرار للاطلاع على آخر المستجدات.
ونصحت الأمريكيين المسافرين إلى المنطقة أو عبرها بالتواصل مع شركات الطيران، للتأكد من استمرار رحلاتهم.
وشنت الولايات المتحدة أمس الجمعة، هجمات لليلة السابعة على التوالي ضد إيران، التي ردت بدورها بضرب حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، حيث استهدف الطرفان البنية التحتية في الوقت الذي تعرضت فيه حركة الملاحة في مضيق هرمز لمزيد من الهجمات.
وفي البحر، حيث أدى تجدد الاشتباكات إلى تعطيل إمدادات الطاقة من الخليج مرة أخرى، اعتلت قوات من مشاة البحرية الأمريكية ناقلة نفط قرب مضيق هرمز.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، نقلا عن الحرس الثوري الإيراني، بأن ناقلتي نفط انفجرتا واشتعلت فيهما النيران بعد مرورهما عبر مسار ملغوم جنوب المضيق، لكن الجيش الأمريكي وصف هذا التقرير بأنه كاذب.
واستولى مسلحون على سفينة أخرى قبالة سواحل اليمن، مما أثار مخاوف بشأن الأمن في الممر الآخر المهم لشحنات النفط في الشرق الأوسط عند مصب البحر الأحمر.
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن الحرس الثوري قوله إنه ما دام العدوان الأمريكي مستمرا، فلن يكون من الممكن تصدير الأسمدة الكيماوية أو حتى «قطرة واحدة من النفط والغاز» من المنطقة.
وقال الحرس الثوري في وقت لاحق إن أربع سفن «مخالفة» حاولت عبور المضيق في الساعات القليلة الماضية تم إيقافها من خلال عملية مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيرة.
ويواصل الطرفان اختبار حدود التصعيد منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، مما زاد من احتمالات الانزلاق مجددا إلى حرب شاملة.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشن غارات جوية واسعة النطاق على البنية التحتية الإيرانية، وأحجم عن استبعاد فكرة تنفيذ هجوم بري على ساحل إيران أو بعض الجزر. ويقول مسئولون أمريكيون إن من بين أهداف الهجمات على جنوب إيران منح ترامب المزيد من الخيارات.
لكن مثل هذه الخطوات تخاطر أيضا بدفع إيران إلى الرد بتصعيد مماثل عبر استهداف بنى تحتية حيوية للدول العربية المجاورة المهددة، أو دفع جماعة الحوثي المتحالفة معها في اليمن إلى مفاقمة تعطيل إمدادات الطاقة العالمية من خلال مهاجمة السفن القادمة من البحر الأحمر.