126 مليون جنيه دعما من البنك الأهلى لمستشفى أهل مصر للحروق
آخر تحديث: السبت 18 يوليه 2026 - 6:38 م بتوقيت القاهرة
• ويوقع بروتوكول تعاون مع مستشفيات جامعة عين شمس لدعم مستشفى الطوارئ الجديدة
وقع البنك الأهلى بروتوكول تعاون مع مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بهدف تجهيز وحدة الرعاية المركزة للكبار عن طريق دعم عمل التشطيبات والاعمال الكهروميكانيكية وشراء الأجهزة الطبية، بما يسهم فى تعزيز قدرة المستشفى على تقديم خدماتها العلاجية المجانية لضحايا الحروق، وذلك فى إطار دوره الفعال فى مجال المسئولية المجتمعية وحرصه على دعم القطاع الصحى.
وأكد محمد الإتربى، الرئيس التنفيذى للبنك الأهلى، أن البنك يولى اهتمامًا كبيرًا بدعم المبادرات الصحية التى تسهم فى تحسين جودة الخدمات الطبية المتخصصة وعالية الجودة المقدمة للمواطنين، خاصة فى المجالات التى تمثل تحديًا كبيرًا، مثل علاج الحروق.
أضاف أن التعاون مع مستشفى أهل مصر يعد امتدادًا لمسيرة البنك فى دعم المستشفى، ويعكس استمرار التزام البنك بالمساهمة فى توفير رعاية صحية متقدمة ومجانية، مشيرًا إلى أن دعم تجهيز وحدة الرعاية المركزة للكبار سيسهم فى زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفى وإنقاذ حياة المزيد من المصابين، بما يحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا يخدم المجتمع المصرى.
وقالت دينا أبوطالب، رئيس مجموعة التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلى، إن هذا البروتوكول يأتى امتدادًا للدعم المستمر الذى يقدمه البنك لمستشفى أهل مصر للحروق والذى أسفر عن انشاء الدور الارضى بالمستشفى، الذى يشمل الطوارئ والمعامل الخارجية والأشعة والصيدلية ومهبط الطائرة وطائرة الإسعاف.
أشارت إلى أن البنك يستمر فى هذا الدعم من خلال المساهمة فى تجهيز وحدة الرعاية المركزة للكبار، والتى تضم 14 غرفة رعاية مركزة من خلال تغطية أعمال التشطيبات والأعمال الكهروميكانيكية بتكلفة قدرها 54 مليون جنيه، إضافة إلى دعم شراء الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة لتشغيل الوحدة بتكلفة قدرها 72 مليون جنيه، ما يسهم بشكل كبير وفعال فى استقبال المزيد من الحالات الحرجة وتقديم أفضل مستويات الرعاية الطبية المجانية لضحايا الحروق.
وبدورها، أعربت الدكتورة هبة السويدى، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، عن تقديرها للدعم المتواصل الذى يقدمه البنك الأهلى، مؤكدة أن التعاون مع المؤسسات الوطنية الرائدة يمثل عنصرًا مهمًا فى تمكين المستشفى من مواصلة تقديم خدمات العلاج المجانى والمتخصص لمصابى الحروق وفق معايير علاجية متقدمة.
وأضافت أن هذا الدعم يسهم فى زيادة قدرة المستشفى على استقبال الحالات الحرجة وتقديم الرعاية اللازمة لها، كما يعكس أهمية الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدنى والقطاع المصرفى فى دعم الخدمات الصحية وتحقيق تأثير إيجابى مستمر على حياة المرضى وأسرهم.
فى سياق متصل وقع البنك الأهلى بروتوكول تعاون مع مستشفيات جامعة عين شمس لدعم استكمال إنشاء مستشفى الطوارئ الجديدة بمدينة عين شمس الطبية، وذلك فى إطار استراتيجية البنك للمسئولية المجتمعية، والتى يولى من خلالها قطاع الصحة اهتمامًا كبيرًا.
حضر التوقيع محمد الإتربى، الرئيس التنفيذى للبنك الأهلى، والدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، ودينا أبوطالب، رئيس مجموعة التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك، والدكتور على الأنور عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة عين شمس، والدكتور طارق يوسف أحمد المدير التنفيذى للمستشفيات، والدكتور عصام فخرى عبيد، نائب المدير التنفيذى ومدير عام مستشفى الدمرداش الجراحى، والدكتور أحمد السعيد مدير عام مستشفى الطوارئ الجديد، وفريق عمل التنمية المجتمعية بالبنك الأهلى.
وقال الإتربى، إن توقيع هذا البروتوكول يأتى انطلاقًا من الدور الوطنى الذى يقوم به البنك، وحرصه على دعم جهود الدولة فى تطوير المنظومة الصحية، مشيرًا إلى أن قطاع الصحة يأتى فى مقدمة القطاعات التى تحظى باهتمام كبير ضمن استراتيجية البنك للمسئولية المجتمعية، لما له من أثر مباشر فى تحسين جودة حياة المواطنين والخدمات الطبية المقدمة لهم.
وأضاف أن مستشفى الطوارئ الجديدة بمستشفيات جامعة عين شمس تمثل إضافة نوعية لمنظومة الرعاية الصحية فى مصر، لما ستضمه من تجهيزات طبية متطورة وإمكانات حديثة تعزز قدرتها على استقبال الحالات الحرجة والطوارئ.
ومن جانبها، أوضحت دينا أبوطالب أن البنك الأهلى يحرص على توجيه مساهماته المجتمعية إلى المشروعات ذات الأثر التنموى المستدام، خاصة فى قطاع الصحة، حيث إن دعم مستشفى الطوارئ الجديدة يأتى فى إطار رؤية البنك لتعزيز الشراكات مع المؤسسات الطبية والتعليمية الرائدة، بما يسهم فى توفير خدمات صحية متطورة ومستدامة للمواطنين مؤكدة استمرار البنك الأهلى فى دعمه للقطاع الصحى، فى إطار استراتيجية البنك للمسئولية المجتمعية التى تستهدف دعم القطاعات الحيوية، وعلى رأسها قطاع الصحة، بما يسهم فى تعزيز جودة الخدمات المقدمة للمجتمع.