السفير عاطف سالم: هناك تجهيزات أمريكية إسرائيلية لعودة الحرب.. وخطة الاجتياح البري لإيران مطروحة
آخر تحديث: الأحد 17 مايو 2026 - 3:20 ص بتوقيت القاهرة
منى حامد
رجّح السفير عاطف سالم، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، عودة الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، قائلًا: «في ترتيبات بتتم حاليا، وفي تجهيزات ما بين الولايات المتحدة وإسرائيل».
وقال خلال تصريحات على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e»، السبت، إن الجانب الإسرائيلي الأمريكي ينتظر نتائج زيارة الأخيرة للصين، وتأثيرها على الموقف الإيراني، مضيفًا: «في تجهيزات عملياتية بين الدولتين، الجيش هنا حاطط خطة ووزارة الحرب في الولايات المتحدة حاطة خطة، يدخلوا إزاي وهيعملوا إيه».
وتساءل هل ستستهدف أمريكا وإسرائيل البنية التحتية والأساسية بإيران، أم ستلجأ للاجتياح البري، معلقًا: «مطروح الدخول البري».
وتابع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اقترح اجتياح إيران بريًا، وأن أمريكا تدرسه حاليًا، مستشهدًا بتصريحاته لقناة cbs في التاسع من مايو الجاري، بأن «خطر الحرب مازال موجود وأن الحرب لم تنتهي».
وأشار إلى أن وحدة شلداغ الإسرائيلية أجرت عملية برية بإيران في سبتمبر 2024، دمرت بها قواعد صواريخ إيرانية، معلقًا: «هما بيستشهدوا بهذه العملية إن ممكن تتكرر».
ورأى أن الهدف الرئيسي للحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية، هو إسقاط النظام الإيراني، مؤكدًا: «الهدف الرئيسي لإسرائيل هو إسقاط النظام لإن إسقاط النظام هيحل كل المشاكل».
ونوّه إلى قدم سعي إسرائيل لإسقاط النظام الإيراني، منذ عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، ووضعهم خطة رفضها مجمع الاستخبارات الإسرائيلي، بحجة أن التوقيت غير ملائم، مضيفًا: «وضعت خطة بالفعل خطة القضاء على المرشد الأعلى والمقربين وتغيير النظام».
وذكر أن هذه الخطة عاودت الظهور بعد تولي رئيس الموساد دافيد برنياع لمنصبه، وأعاد نتنياهو صياغتها، قائلًا: «أضاف ليها الأكراد نديهم سلاح وندخلهم اعتقد الرئيس ترامب كان اتكلم عن هذا الموضوع».
وأوضح فشل هذه التجربة، ورفض الأكراد اقتحام إسرائيل، مضيفًا أن المخطط الإسرائيلي شمل القضاء على المرشد الأعلى والمقربين منه، بجانب إحداث مظاهرات بالشوارع الإيرانية، مؤكدًا: «فكان التخطيط موجود وتم تطويره في إسقاط النظام ده الأساس».
وتطرق إلى استهداف إسرائيل للبرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا أنها تسعى لإزالة المنشآت النووية الإيرانية، والاستيلاء على اليورانيوم المخصب داخلها، متسائلًا: «هل اليورانيوم يروج لروسيا ولا الصين ولا الولايات المتحدة ولا هيتم تخفيض نسبة تخصيبه من 60% لـ3.7% عن طريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية».