الجيش الأمريكي يعتزم تخزين أسلحة في أستراليا

آخر تحديث: الثلاثاء 16 يونيو 2026 - 11:55 ص بتوقيت القاهرة

وكالات

يعتزم الجيش الأمريكي إنشاء مخزون من المعدات العسكرية الجاهزة للاستخدام، بما في ذلك أسلحة لقواته البحرية، على الساحل الجنوبي الشرقي لأستراليا، وذلك وفقا لمعلومات وردت في وثيقة مناقصة أكدها مسئولون لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويُعدّ هذا الموقع، الذي يقع خارج نطاق معظم الصواريخ الصينية، سابقة بالنسبة لقوات مشاة البحرية الأمريكية في أستراليا، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى استغلال الموقع الجغرافي لمواجهة الحشد العسكري الصيني، بحسب خبراء.

وتُظهر وثائق نشرتها البحرية الأمريكية هذا الشهر وجود خطط متقدمة لإنشاء مخزون أكبر في أستراليا، حيث تم تخصيص 30 مليون دولار لبناء مستودعات ومكاتب في جنوب شرق ولاية فيكتوريا بهدف توفير "إمدادات متقدمة حيوية".

ووفقًا لوثائق المناقصات، سيُخزَّن هذا المخزون في مدينة ملبورن قبل نقله إلى مستودعات أمريكية يُعتزم تشييدها العام المقبل داخل قاعدة بانديانا العسكرية الأسترالية في ريف ولاية فيكتوريا، على أن يصل المشروع إلى كامل طاقته التشغيلية بحلول عام 2028.

ولا تسمح أستراليا بإقامة قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها، وهي قضية حساسة في بلد يرتبط بتحالف أمني مع الولايات المتحدة ويستضيف أعدادا متزايدة ومتنوعة من القوات الأمريكية بشكل دوري داخل قواعد الدفاع الأسترالية.

وتُظهر الوثائق أن البحرية الأمريكية تتعاون مع متعهد دفاعي عالمي لتوظيف نحو 110 مهندسين وميكانيكيين ومتخصصين في المواد والسلامة لإدارة المخزون الأسترالي، الذي يتضمن "أسلحة تُشغَّل بواسطة أطقم قتالية".

وقال متحدث باسم قوات مشاة البحرية الأمريكية في المحيط الهادئ للوكالة الفرنسية: "تدعم أنشطة سلاح المارينز في أستراليا منظومة الإمداد العالمية المتكاملة من خلال الحفاظ على المعدات والإمدادات الجاهزة للاستخدام في العمليات والتدريبات عبر منطقة المحيطين الهندي والهادئ".

ورفض المتحدث التعليق على تفاصيل العقود أو افتراضات التخطيط الخاصة بالقوات، لكنه أكد أن معدات المارينز تُحفظ في حالة "جاهزية عالية".

وأضاف أن ترتيبات التعاقد وتشغيل المنشأة ستُنفذ بالتنسيق الوثيق مع وزارة الدفاع الأسترالية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved