يحيى قلاش في الاحتفال بيوم الصحفي المصري: كفاح الصحفيين لا يتوقف عند جيل بعينه
آخر تحديث: الثلاثاء 16 يونيو 2026 - 9:09 م بتوقيت القاهرة
محمد فتحي
أكد الكاتب الصحفي يحيى قلاش نقيب الصحفيين الأسبق، أن الجدل الذي أثير حول الاحتفال بيوم الصحفي المصري وذكرى مواجهة القانون رقم 93 لسنة 1995 لم يكن أمرًا عابرًا، مشيرًا إلى أن حالة اللغط التي صاحبت الاحتفال بدت وكأنها حملة ممنهجة تستهدف التشكيك في هذه المناسبة ومحاولة التقليل من قيمتها في الذاكرة النقابية.
وقال "قلاش"، خلال كلمته في احتفال نقابة الصحفيين بيوم الصحفي المصري، إن العاشر من يونيو ليس مجرد يوم عادي في تاريخ النقابة، وإنما يمثل حلقة مهمة من حلقات تاريخ نقابة الصحفيين.
وأضاف أن القانون رقم 93 لسنة 1995 يمثل حلقة من حلقات الدفاع عن حرية الصحافة، وليس نهاية المطاف، معتبرًا أن الهجوم على الاحتفاء بهذه الذكرى قد يكون الهدف منه دفع الصحفيين إلى التوقف عن الاحتفال بها وإخراجها من الذاكرة النقابية والصحفية.
وأشار إلى أن أهم درس تعلمه من تلك المعركة، هو أن كفاح الصحفيين لا يتوقف عند جيل بعينه، وإنما هو راية تنتقل من جيل إلى جيل.
وشدد "قلاش"، على أن معركة عام 1995 لم تكن أول معارك حرية الصحافة، كما أنها لن تكون الأخيرة، منتقدًا حالة التصنيف السياسي داخل النقابة.
وأعرب عن حزنه عندما يسمع بعض الصحفيين يتحدثون عن تيارات سياسية أو تيار استقلال داخل النقابة وكأنها ساحة صراع حزبي.
وقال إن الصحفيين انصهروا داخل نقابتهم عبر عقود طويلة؛ لأن النقابة ليست حزبًا سياسيًا، وإنما بيت مهني يجمع الجميع مهما اختلفت آراؤهم وتوجهاتهم.
وأضاف أن كامل زهيري كان يوجه نصيحة دائمة للصحفيين الشباب بقوله: «اخلع رداءك الحزبي على باب النقابة».