15 يونيو 2026.. الدولار يواصل التراجع ويهبط لأدنى مستوى 51 جنيها
آخر تحديث: الإثنين 15 يونيو 2026 - 2:53 م بتوقيت القاهرة
أميرة عاصي
• عبدالعال: الاتفاق بين إيران وأمريكا دعم أسواق النقد في مصر
واصلت أسعار صرف الدولار في البنوك المحلية، الانخفاض بنهاية التعاملات اليوم بقيمة تتراوح بين 67 قرشا و75 قرشا جنيه، وذلك بعد أن هبط بقيمة تتراوح بين 21 و88 قرشا، فى نهاية تعاملات أمس.
وتراجع سعر الدولار في البنك الأهلي المصري، بنحو 70 قرشا، ليسجل 50.37 جنيه للشراء، و50.47 جنيه للبيع، مقارنة بـ51.07 جنيه للشراء، و51.17 جنيه للبيع.
وانخفض الدولار فى بنك مصر بنحو 68 قرشا، ليسجل 50.39 جنيه للشراء، و50.49 جنيه للبيع، مقارنة بـ 51.07 جنيه للشراء، و51.17 جنيه للبيع.
كما هبطت العملة الأمريكية في البنك التجاري الدولي، بنحو 68 قرشا لتصل إلي 50.37 جنيه للشراء، و50.47 جنيه للبيع، مقابل 51.05 جنيه للشراء، و51.15 جنيه للبيع.
وتراجع بنك الإسكندرية بنحو 75 قرشا لتصل إلي 50.30 جنيه للشراء، و50.40 جنيه للبيع، مقابل 51.05 جنيه للشراء، و51.15 جنيه للبيع.
وخسر الدولار في بنك قناة السويس 72 قرشا ليسجل 50.35 جنيه للشراء، و50.45 جنيه للبيع، مقابل 51.07 جنيه للشراء، و51.17 جنيه للبيع.
وانخفضت العملة الخضراء في بنك البركة 74 قرشا لتسجل 50.28 جنيه للشراء، و50.38 جنيه للبيع، مقابل 51.02 جنيه للشراء، و51.12 جنيه للبيع.
وهبط الدولار فى بنك كريدى اجريكول 67 قرشا ليسجل 50.35 جنيه للشراء، و50.45 جنيه للبيع، مقابل 51.02 جنيه للشراء، و51.12 جنيه للبيع.
وخسر الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي نحو 1.86 جنيه ليسجل 50.09 جنيه للشراء، و50.19 جنيه للبيع، مقابل 51.95 جنيه للشراء، و52.05 جنيه للبيع.
وكشف البنك المركزي المصري عن ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 53.134 مليار دولار بنهاية مايو الماضي، مقابل 53.009 مليار دولار بنهاية أبريل السابق، بزيادة قدرها 125 مليون دولار.
وقال الخبير الاقتصادي محمد عبدالعال، إن حالة التفاؤل التي صاحبت إعلان الاتفاق بين إيران وأمريكا انعكست على الأسواق العالمية والدول الناشئة بما فيها أسواق النقد في مصر، ما يعطى مؤشرات جيدة ومتفائلة لوضع الجنيه، خاصة أن انخفاض النفط وعودة خطوط الإمداد العالمية سيسهمان فى استقرار أسعار السلع والخامات ومستلزمات الإنتاج، ما ينعكس على الوفر في فاتورة الاستيراد، وبالتالي ينعكس على أسعار السلع والخدمات للمستهلك النهائي.
وأشار عبدالعال إلى أنه يوجد عدة عوامل الجديدة أيضا ساهمت فى دعم الجنيه المصرى ومنها تصفير مستحقات الشركات الأجنبية الأسبوع الماضي، وعودة تدفق للاستثمار الأجنبي غير المباشر في أوراق الدين العام، وجميعها عوامل تساهم في زيادة سيولة النقد الأجنبي في الإنتربانك وهو ما يفسر التحسن للجنيه المصري في الفترة الحالية.
وتوقع عبدالعال، استقرار الجنيه حتى نهاية العام عند مستويات أعلى من 50 جنيها، وفقاً لتطورات الأوضاع الجيوسياسية وأسعار النفط والاستقرار الإقليمي التى ستحدد مسار الأسعار؛ مضيفا أن عودة الجنيه لمستوياته قبل الحرب مرتبط باستمرار حالة استقرار الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.