مستشار رئيس الوزراء للإصلاح الإدارة الأسبق: حوكمة التعينات نظام مؤسسي شفاف يُعطي الأولوية للكفاءات
آخر تحديث: الإثنين 15 يونيو 2026 - 2:31 ص بتوقيت القاهرة
منى حامد
استرجع الدكتور هاني محمود، مستشار رئيس الوزراء للإصلاح الإدارة الأسبق، رصده لطبيعة التعينات بالأجهزة الإدارية للدولة سابقًا، وخصوصًا بأحد الجهات الحكومية والتي غَلَب عليها تعينات أبناء العاملين و توصيات مجلسي الشعب والشورى، بجانب نسبة ضئيلة لتعينات الكفاءات، مضيفًا: «دا طبعًا كلام قديم يعني قبل الثورة».
ولفت خلال تصريحات على برنامج «ستديو إكسترا»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، مساء الأحد، إلى أهمية نظام حوكمة التعينات المُتبع حاليًا في اختيار وتعيين الكفاءات، مضيفًا: «الموظف اللي هيدخل دا هو اللي هيكمل وهو اللي هيترقى وهو اللي هيمسك وظيفة قيادية».
وقال إن حوكمة التعينيات والترقيات، يُقصد بها أن تتم بصورة مؤسسية شفافة تُعطي الأولوية للكفاءات فقط، مشيرًا إلى إنشاء الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة لأول مركز اختبارات وتقييم حكومي، والمُهيأ لاستقبال 150 ممتحِنا في ذات الوقت، وأكثر من 4 دفعات يوميًا.
وأوضح آلية نطام حوكمة التعينات، والقائم على نشر إعلان والسماح بالتقديم على الوظائف عبر الإنترنت، برفع الشهادات والسيرة الذاتية، مضيفًا: «الناس بتوع الجهاز بيراجعوا ويشوفوا مين تنطبق عليه المواصفات ومين لا تنطبق عليه المواصفات».
وأشار إلى ارسالهم لبريد إلكتروني لجميع الذين تنطبق عليهم شروط التعيين، موضحًا أنهم يحضرون للجهاز ويُجرون الاختبارات عبر الحاسب الآلي دون أي تدخل بشري.
وتابع أن النتائج تظهر بترتيب المُرشحين، مضيفًا: «بناخد أول مجموعة والمجموعة دي هي اللي بنكمل بيها الباقي خلاص مهما كان منعرفش عنه حاجة»، معلقًا:«كلمة حوكمة إن يبقى عندك نظام مؤسسي للتعينات».
وذكر أنه يتم تأهيل عدد يتجاوز الاحتياج الفعلي بعد إجراء اختبار الحاسب الآلي، وتُشكل لجنة اختبار مكونة من ممثلي الوزارة صاحبة الإعلان، والجهاز المركزي، بالإضافة إلى خبراء من خارج الجهاز الإداري.
واردف أن هذه اللجنة مسئولة عن التصفية النهائية للمشاركين بالمسابقة، واختيار الكفاءات التي ستُعين بأجهزة الدولة المختلفة.
واختتم قائلًا: «مفيش تعينات بتتم في الجهاز الإداري للدولة إلا عن طريق مسابقة واختبارات تطلع النتيجة ناخد أحسن ناس نعمل لهم المقابلة الشخصية ونختار منهم أفضل العناصر».