أمين منظمة الوحدة الإفريقية الأسبق: الكونغو الديموقراطية غنية بالموارد.. وأمريكا تسعى للسيطرة عليها

آخر تحديث: الإثنين 15 يونيو 2026 - 8:47 م بتوقيت القاهرة

منى حامد

قال السفير أحمد حجاج، الأمين العام الأسبق لمنظمة الوحدة الإفريقية، إن دولة الكونغو حتى ستينات القرن العشرين، كانت تحت الاستعمار البلجيكي، واعتُبرت مُلكًا خاصًا لملك بلجيكا.

ولفت خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «الشمس 2»، مساء الإثنين، إلى أن الكونغو من أكبر الدول الإفريقية الغنية بالمعادن والموارد الزراعية، مضيفًا: «أجناس مختلفة تعيش جنبًا إلى جنب داخل الكونغو».

ونوّه إلى معاصرته لاستقلال الكونغو، وإرسال قوات مصرية لها خلال عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ضمن سياستها لمقاومة الاستعمار.

واردف أن القاهرة استضافت أسرة الرئيس الكونغولي الأول باتريس لومومبا بعد اغتياله، مؤكدًا دراستهم بالمعاهد المصرية.

وأضاف أن دولة الكونغو تتشارك الحدود مع 9 دول إفريقية أخرى، لافتًا إلى مطامع الدول الكبرى للسيطرة عليها.

واستشهد بسعي الولايات المتحدة الأمريكية للسيطرة على الموارد والمعادن الاستراتيجية النادرة بدولة الكونغو، المستخدمة في صناعة الأسلحة والطائرات فوق الصوتية، ومنها اليورانيوم، النحاس، وغيرها.

وأوضح إرسال القاهرة لعدد كبير من الكوادر الطبية للكونغو، بالإضافة إلى استقبالها للمتدربين بالمجالات المختلفة، مضيفًا: «علاقتنا متميزة منذ فترة بسيطة ولكن يعيب الكونغو أنها دولة حبيسة».

وأشار إلى صعوبة التبادل التجاري مع دولة الكونغو باعتبارها دولة حبيسة لا تملك أي موانئ على شاطئ البحر الأحمر ولا المحيط الأطلسي

وتطرق إلى الصداقة بين الرئيس السيسي ونظيره الكونغولي فيليكس تشيسكيدي، والمباحثات المستمرة بين وزارتي خارجية مصر والكونغو، لافتًا إلى اتفاقهما على دعم بعضهما داخل منظمة الوحدة الإفريقية ومختلف المنظمات الدولية.

وذكر أن الرئيسين تباحثا في ملف مياه النيل وسد النهضة الإثيوبي، موضحًا: «الكونغو الديموقراطية تعتبر من كبرى دول حوض النيل ولها موقف من السد الإثيوبي امتنعت عن اعتماد هذا السد كدولة من دول حوض النيل بسبب الموقف الإحادي الذي اتخذته الحكومة الإثيوبية».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved