قطف الفاكهة يفوز بالكرة الكريستالية لمهرجان كارلوفى فارى.. ولجنة التحكيم تصفه بصورة ثرية ومؤثرة عن العمل والصداقة

آخر تحديث: الثلاثاء 14 يوليه 2026 - 7:29 م بتوقيت القاهرة

خالد محمود

- «الضيف» يخطف لجنة التحكيم.. وتكريم بينوش وهوفمان بجائزة الإسهام الفنى

 

فاز فيلم «قطف الفاكهة»، وهو أول فيلم روائى طويل للمخرج الميانمارى أونج فيو، بالجائزة الكبرى «الكرة الكريستالية»، وهى أرفع جائزة، فى حفل ختام الدورة الستين لمهرجان كارلوفى فارى السينمائى الدولى.

وأشادت لجنة التحكيم بالفيلم ووصفته بأنه صورة غنية وتأملية ومؤثرة للعمل والصداقة، حيث يتحول بسلاسة إلى دراما مؤثرة تتناول الهوس والرغبة الحسية.

أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة فى مسابقة الكرة الكريستالية، فقد ذهبت إلى المخرج الدنماركى مادز مينجل عن فيلمه الروائى الطويل الأول «الضيف»، الذى وصفته اللجنة بأنه دراما متقنة الصياغة، تجمع بين الفكاهة والغرابة، وتتناول قضايا الأمومة، ومسئولية الأبناء، والأمراض النفسية. كما حاز مينجل جائزة أفضل مخرج، وذلك لتميزه فى إدارة طاقم الممثلين، وتنوع أسلوب الفيلم.

وفازت جائزة أفضل ممثلة آنا شينز عن دورها فى الدراما الاجتماعية السويسرية المؤثرة «عائلة سعيدة» للمخرج يان-إريك ماك.

وأشادت لجنة التحكيم بضبط النفس الذى أبدعته فى تجسيد شخصية أم تدفعها الظروف إلى اتخاذ إجراءات يائسة. أما الممثل اللبنانى غسان سعد فقد حصد جائزة أفضل ممثل عن فيلم «أنابيب» للمخرج كريم قاسم، حيث جسّد شخصية سباك قروى مخضرم يواجه سلسلة من المصاعب بدفء وروح دعابة لاذعة.

مُنحت جائزة الجمهور من مجلة برافو لفيلم هيلينا تريشتيكوفا الوثائقى «بارا - يوميات نجمة روك»، وهو فيلم سيرة ذاتية بتقنية التصوير الزمنى، ويركز على حياة المغنية بارا باسيكوفا.

وشهدت الدورة الخامسة من مسابقة بروكسيما فى كارلوفى فارى، التى تُركز على الأعمال الجريئة للمخرجين الشباب والمؤلفين المرموقين على حدٍ سواء، تتويج فيلم «عاشق، لامقاتل» للمخرجة السلوفاكية مارتينا بوتشيلوفا بالجائزة الكبرى، وهو فيلم يجمع بين التراجيكوميد والواقعية، ويتناول الحب فى سن الشباب، والحياة الأسرية، ومخاوف الشيخوخة بأسلوب فكاهى وعاطفى رقيق. وقد أشادت لجنة التحكيم بتفاعل المخرجة المقنع مع ثقافة جيل الألفية، وقدرتها على معالجة تجارب مألوفة دون اللجوء إلى الحيل أو المبالغة فى الأداء الدرامى.

من جانبها، مُنحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة فى مهرجان بروكسيما للمخرج اليابانى شونتارو أوشيدا عن فيلمه «المحرقة»، وهو دراما بسيطة ظاهريًا عن مرحلة البلوغ تُروى من منظور فتاة صغيرة تتمتع بفطنة استثنائية.

أما المخرج اليونانى إفثيميس كوسيموند-سانيديس، فقد حاز جائزة بروكسيما لأفضل مخرج عن فيلمه «شخص كامل تقريبًا»، الذى نال استحسانًا كبيرًا لموازنته بين الجانبين الحميم والكونى، مع تناوله لمواضيع الإعاقة والفقدان والاغتراب.

فى حين حصل الشقيقان السلوفاكيان آنا دومتشيك وشيمون دومتشيك على تنويه خاص من بروكسيما عن فيلمهما «33 خطوة». استُلهم الفيلم من حادثة عنف عنصرى، وحظى بالتقدير لتجاوزه ثنائية الجناة والضحايا المباشرة، ولتناوله الصدمة النفسية والخوف المتوارث وإمكانية الوصول إلى السلام الداخلى.

فاز فيلم «أشياء جميلة فقط للنظر إليها» للمخرج إيفان أوستروتشوفسكى بجائزة الاتحاد الدولى لنقاد السينما «فيبريسى».
يتناول هذا الفيلم الدرامى التاريخى موضوع التعقيم القسرى الذى ترعاه الدولة لنساء الروما فى تشيكوسلوفاكيا الشيوعية، من خلال قصة صداقة وتضامن بين امرأتين من خلفيات مختلفة. كما منحت لجنة تحكيم الاتحاد الدولى لنقاد السينما جائزتها فى مسابقة بروكسيما لفيلم «لصوص صغار»، وهو أول فيلم روائى طويل للمخرج الكرواتى ماتى أوجرين، مشيدة بتصويره المؤثر لجيل يكافح مع الهشاشة الاقتصادية والعلاقات المتصدعة والبحث عن الكرامة. أما الجائزة الكبرى للجنة التحكيم المسكونية، فقد مُنحت لفيلم «الأسد على ظهرى» للمخرجة تونيا ميشيالى، والذى يركز على علاقة متطورة بين لاجئة تبلغ من العمر 18 عامًا وامرأة قبرصية تبلغ من العمر 40 عامًا.

من بين الجوائز غير النظامية، فاز فيلم «3 أسابيع بعد» للمخرج ميروسلاف تيرزيتش بجائزة «علامة سينما أوروبا»، حيث سلطت لجنة التحكيم الضوء على أصالة طاقم الممثلين الشباب وتصويره لمرحلة المراهقة المعاصرة من منظور أبطال الفيلم أنفسهم.

قدم المهرجان أيضًا جوائز الكرة الكريستالية للإسهام الفنى المتميز فى السينما العالمية إلى جولييت بينوش، وداستن هوفمان، ومدير التصوير روبرت ريتشاردسون. فى حين مُنحت جائزة رئيس المهرجان إلى جيسى أيزنبرج، وماجى جيلينهال، وماجدا فاشاريوفا، وجيفرى رايت.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved