وكالة فارس عن مصدر: قرار إيران النهائي بشأن الاتفاق الإطاري مع واشنطن لا يزال قيد المراجعة

آخر تحديث: الأحد 14 يونيو 2026 - 11:08 ص بتوقيت القاهرة

وكالات

أفاد مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني، بأن طهران لم تُعلن بعد قرارها النهائي بشأن مذكرة التفاهم المقترحة مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار المصدر في تصريحات لوكالة «فارس»، صباح الأحد، إلى استمرار عملية مراجعة الجوانب السياسية والقانونية والفنية للمقترحات.

ونقل مراسل الوكالة عن مصادر مطلعة قولها إن «المؤسسات المعنية تُجري تقييمًا دقيقًا للجوانب السياسية والقانونية والفنية للمسألة».

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، إنهما يتوقعان إبرام اتفاق إطاري طال انتظاره لإنهاء القتال بين الولايات المتحدة وإيران اليوم الأحد، لكن طهران أثارت ‌شكوكا حيال التوقيت فيما عبر محتجون متشددون في إيران عن معارضتهم.

وكتب ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أمس السبت، أنه من المقرر توقيع الاتفاق مع إيران اليوم الأحد، الذي يصادف عيد ميلاده الثمانين. فيما قال شريف إن الجانبين اتفقا على إطار عمل لاتفاق سلام وإن إسلام اباد تستعد للتوقيع عليه إلكترونيا اليوم، على أن يتبع ذلك محادثات على المستوى الفني خلال الأيام المقبلة.

لكن إيران لم تؤكد توقيع الاتفاق اليوم. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، حذّر، قبل منشور ترامب، من التعليق على موعد التوقيع ونقلت عنه وسائل إعلام رسمية قوله «لن يكون غدا»، لكنه قد يحدث «في الأيام المقبلة».

وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال أن مضيق هرمز، وهو شريان حيوي لإمدادات النفط العالمية أغلقته إيران، «سيُفتح للجميع» على الفور ⁠بعد توقيع الاتفاق.

غلاة المحافظين في إيران

أدت الهجمات الأمريكية إلى إضعاف القاعدة الصناعية العسكرية لإيران بشدة وألحقت أضرارا بجيشها، لكن خبراء يقولون إن الحرب عززت هيمنة غلاة المحافظين في الحرس الثوري الإيراني أكثر من أي وقت مضى.

وأظهرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية إيرانية تجمع معارضي الاتفاق في الساحات وأمام وزارة الخارجية في طهران، وبدا أنهم يحمّلون وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المسئولية إذ هتفوا قائلين «يا عراقجي عيب عليك، ابتعد عن أمريكا!».

وعندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير، دعا ترامب الإيرانيين إلى الانتفاض والسيطرة على مؤسسات الدولة.

وحتى مع ظهور مؤشرات خلال اليومين الماضيين على أن الولايات المتحدة وإيران تتجهان نحو اتفاق، استمرت الاشتباكات إذ يفرض الجيش الأمريكي حصارا على إيران ويسعى إلى إضعاف قبضتها على مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 بالمئة من شحنات النفط العالمية قبل الحرب.

وفي وقت مبكر من صباح أمس السبت، قال الجيش الأمريكي إن قواته أسقطت عدة طائرات مسيّرة إيرانية هجومية كانت متجهة نحو المضيق.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved