حماس تسلم رد الفصائل الفلسطينية على خطة خارطة الطريق ملادينوف
آخر تحديث: الأحد 14 يونيو 2026 - 2:01 م بتوقيت القاهرة
قالت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» إن الحركة سلّمت أمس السبت، رد الفصائل الفلسطينية على خطة خارطة الطريق، التي كانت قد تسلمتها من ممثل مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، في التاسع عشر من شهر أبريل الماضي.
وأضافت في بيان، اليوم الأحد، أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية والوسطاء (مصر، وقطر، وتركيا) عقدوا في القاهرة خلال الأسبوع المنصرم، العديد من اللقاءات والتي أثمرت عن الموقف الوطني الموحد تم تقديمه يوم أمس.
وأشارت إلى أن الفصائل الفلسطينية تعاملت مع خارطة الطريق الخاصة بتطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب بـ«مسئولية وإيجابية عاليتين»، مؤكدةً ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى بكامل تفاصيلها، ولا سيما ما يتعلق بالبروتوكول الإنساني، ووقف كل أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وشددت على ضرورة الالتزام الكامل أيضًا بما ورد في الخارطة بشأن دخول اللجنة الإدارية والانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع وإعادة الإعمار، وصولًا إلى تحقيق أهداف شعب فلسطين في إقامة دولته ونيل حقه في تقرير المصير.
ومن المقرر أن يواصل وفد حركة حماس في القاهرة لقاءاته مع الوسطاء والفصائل، للمضي قدمًا في تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.
والشهر الماضي، عرض المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف، خارطة طريق أممية من 15 بندا لتنفيذ اتفاق وقف الحرب، بما في ذلك نزع سلاح حركة «حماس» وباقي فصائل المقاومة المسلحة، ضمن إطار يستند إلى مبدأ المعاملة بالمثل، حيث يرتبط كل إجراء يتخذه طرف بإجراء مقابل من الطرف الآخر.
وقال ملادينوف إن 5 مبادئ أساسية ستشكل بداية خارطة الطريق، تبدأ بإلزام جميع الأطراف بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 وخطة السلام الشاملة بالكامل، وتأكيدا على هذا المعنى يشترط المبدأ الثاني استكمال كل التزامات وقف إطلاق النار بما فيها فتح المعابر، وتطبيق البروتوكول الإنساني لشرم الشيخ، وتوفير الوقود.
وأضاف أن البند الثالث ينص على آلية تحقق مستقلة تضم ممثلين عن الجهات المانحة ولجنة تثبيت القوة الدولية، ولا يمكن لأي طرف أن ينتقل للمرحلة التالية دون التأكد من استيفائه متطلبات المرحلة السابقة.
ويتضمن البند الرابع إنشاء قوة دولية لتحقيق الاستقرار والإشراف على الحوكمة وإعادة الإعمار، حتى تتمكن السلطة الفلسطينية من استئناف مسئوليتها في غزة، بينما يؤكد البند الخامس أن حركة حماس والفصائل الأخرى لن يكون لها أي دور في إدارة القطاع بشكل مباشر أو غير مباشر.
ومن المبدأ السادس إلى التاسع، يتناول ملادينوف الأحكام الأمنية التي تؤكد استحالة تعافي أي مجتمع مع وجود هياكل مسلحة تعمل بموازاة الحكومة، وأن سحب السلاح يجب أن يكون متدرجا وفق جدول زمني محدد بقيادة فلسطينية وإشراف دولي.