كنيسة إنجلترا تؤكد أن عليها واجبا أخلاقيا بشأن تعويضات العبودية
آخر تحديث: الإثنين 13 يوليه 2026 - 7:09 ص بتوقيت القاهرة
د ب أ
أكدت كنيسة إنجلترا أن عليها "واجبا أخلاقيا" لمعالجة صلاتها التاريخية بتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، في ظل معارضة لخطتها لإنفاق 100 مليون جنيه إسترليني (114 مليون دولار) على التعويضات.
وقال مفوضو الكنيسة- المسؤولون عن إدارة المحفظة الاستثمارية لكنيسة إنجلترا - إنهم ما زالوا "غاضبين" من الروابط السابقة والتأثير المستمر على الناس الآن.
وذكرت وثائق نشرت قبل انعقاد المجمع العام لكنيسة إنجلترا أن الخطة، التي اقترحت تقديم طلب إلى لجنة الأعمال الخيرية لتسجيل "صندوق للشفاء والإصلاح والعدالة"، تخضع حاليا لطعن قانوني، وفقا لوكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا).
وكتبت مجموعة من المشرعين وأعضاء مجلس اللوردات، المجلس الأعلى بالبرلمان، في ديسمبر، إلى رئيسة أساقفة كانتربري السيدة سارة مولالي، لحثها على وقف الصندوق، بحجة أن الوقف بموجب القانون من المفترض أن يستخدم لدعم خدمة الأبرشية، وصيانة مباني الكنيسة ورعاية السجلات التاريخية للكنيسة.
كان الإعلان عن صندوق بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني في عام 2023 بمثابة استجابة محددة لما وصفته المجموعة بـ"مجموعة تاريخية من رؤوس الأموال الملوثة بتورطها في استعباد الأفارقة".
وقد تلقى الصندوق أيضا العديد من التبرعات، التي قالت الكنيسة إن الكثير منها من المحتمل أن يكون من أشخاص مرتبطين بالعبودية والمزارع أو استفادوا منها.