يونيفيل: نشعر بقلق متزايد إزاء أنشطة عناصر حزب الله والجنود الإسرائيليين بالقرب من مواقع أممية
آخر تحديث: الأربعاء 13 مايو 2026 - 4:41 م بتوقيت القاهرة
قالت قوات حفظ السلام في لبنان «اليونيفيل»، إنها تشعر بقلق متزايد إزاء أنشطة عناصر حزب الله والجنود الإسرائيليين بالقرب من مواقع الأمم المتحدة، بما في ذلك تزايد استخدام الطائرات المسيّرة، الأمر الذي أسفر عن انفجارات داخل قواعدها وحولها، وعرّض قوات حفظ السلام للخطر.
وأشارت في بيان عبر قناتها الرسمية بتطبيق «تلجرام»، مساء الأربعاء، إلى انفجار ثلاث مسيّرات يُعتقد أنها تابعة لحزب الله في منطقة يحتمل وجود جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي فيها، يوم الاثنين الماضي بين الساعة الخامسة والخامسة والنصف مساءً، وذلك على بُعد أمتار من المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة.
ولفتت إلى انفجار مسيّرة أخرى في المنطقة نفسها يوم الثلاثاء عند حوالي الساعة 5:20 مساءً (بالتوقيت المحلي)، وبعد دقائق، انفجرت مسيّرة يُشتبه في انها تابعة لحزب الله داخل المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة، مضيفة: «لم يُصب أحد بأذى، لكن بعض المباني تضرّرت».
وأفادت بتحطم تحطّمت مسيّرة في ساحة مفتوحة داخل المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة، في حادثة منفصلة، يوم الأحد 10 مايو عند حوالي الساعة السابعة مساءً، مؤكدة أنه «لم يُصب أحد بأذى».
وذكرت أن فريق إزالة المتفجرات أكد صباح اليوم التالي أن المسيّرة لم تكن مُسلّحة، قائلة إنه «يجري تحقيق لتحديد مصدرها، لكن النتائج الأولية تشير إلى أنها إيرانية الصنع، ما يوحي بأن حزب الله هو من أطلقها».
وأضافت أنه في يوم الثلاثاء الموافق 5 مايو، سقطت مسيّرة مسلّحة موجّهة بالألياف الضوئية، يُعتقد أنها تابعة لحزب الله، على سطح مبنى في موقع تابع للأمم المتحدة بالقرب من الحنيّة، قائلة إنه « لم تنفجر المسيّرة ولم يُصب أحد بأذى».
وذكّرت اليونيفيل جميع الأطراف بتجنّب العمل بالقرب من مواقع الأمم المتحدة وموظفيها، وتحثهم كذلك على تجنّب أي أعمال قد تُعرّض قوات حفظ السلام للخطر.
وواصلت: «احتججنا تحديدًا على وجود الجيش الإسرائيلي وأنشطته وتحركات أفراده وآلياته بالقرب من مقرّنا العام. كما احتججنا لدى القوات المسلحة اللبنانية على أنشطة الجهات الفاعلة غير الحكومية بالقرب من مواقعنا».
وأكدت أنه «على الرغم من التحدّيات التي تواجهها القوات، يواصل حفظة السلام تقديم تقارير محايدة إلى مجلس الأمن حول ما يجري على الأرض في جنوب لبنان».