ماليزيا: لا نستطيع فعل الكثير لوقف نقل نفط مرتبط بإيران قرب سواحلنا
آخر تحديث: الأربعاء 13 مايو 2026 - 5:58 م بتوقيت القاهرة
كوالالمبور (ماليزيا) – أسوشيتد برس
أفادت وكالة الملاحة البحرية الماليزية، بأنها تملك قدرة محدودة على منع ناقلات مرتبطة بإيران من نقل النفط إلى سفن أخرى قبالة سواحلها، مما يتيح لإيران الالتفاف على العقوبات ويثير انتقادات متزايدة.
وأعلنت مجموعة "متحدون ضد إيران النووية" وهي منظمة دعوة ومناصرة مقرها الولايات المتحدة، أنه جرى تنفيذ 42 عملية نقل نفط من سفينة إلى سفينة للنفط الإيراني في مياه تبعد نحو 70 كيلومترا (45 ميلا) عن ولاية جوهور الواقعة جنوبي ماليزيا، منذ 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، مما أدى إلى اندلاع حرب في الشرق الأوسط.
واستخدمت مجموعة "متحدون ضد إيران النووية"، صور أقمار اصطناعية لرصد هذه العمليات.
وتعرضت عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى لانتقادات من مؤسسات في قطاع الشحن، وكذلك من مجموعة "متحدون ضد إيران النووية"، التي اتهمت ماليزيا بالتساهل المفرط في جهود إنفاذ القوانين.
وقال المدير العام لخفر السواحل الماليزي محمد روسلي عبد الله، إن عمليات نقل النفط تتم غالبا في المياه الدولية حيث لا تملك ماليزيا صلاحية قانونية للتدخل، وإن هذه السفن، المعروفة باسم "أسطول الظل"، غالبا ما تنجح أيضا في تفادي الرصد عبر إيقاف أنظمة التتبع، واستخدام هويات مزيفة، والعمل ليلا، واستخدام ترتيبات ملكية معقدة.
وأوضح محمد روسلي لوكالة أسوشيتد برس (أ ب)، قائلا إن "هذه الاتهامات المثارة لا تتماشى مع الوضع الفعلي على الأرض، ولا تعكس الحقائق التشغيلية لعمليات إنفاذ القانون البحري التي تنفذها وكالة الملاحة البحرية الماليزية".