بعد مصر والبرتغال والبرازيل.. الأرجنتين تكسر «لعنة سبيد» في كأس العالم
آخر تحديث: الأحد 12 يوليه 2026 - 11:59 ص بتوقيت القاهرة
الشروق
تحولت ردود أفعال صانع المحتوى الشهير "سبيد" إلى حديث جماهير كأس العالم 2026، بعدما ربط كثيرون بين دعمه لأحد المنتخبات وخروج ذلك المنتخب من البطولة، فيما أطلق رواد مواقع التواصل على الأمر اسم "لعنة سبيد".
ويعد "سبيد" من أشهر صناع المحتوى في العالم، إذ يتجاوز عدد متابعيه 100 مليون عبر منصتي يوتيوب وتيك توك، كما يحرص على حضور أبرز المباريات من المدرجات، حيث ينقل تفاعله مع أحداث اللقاءات بشكل مباشر.
وبدأت الجماهير في تداول فكرة "اللعنة" خلال الأدوار الإقصائية، بعدما خسر كل منتخب أعلن "سبيد" دعمه له، بداية من كوت ديفوار أمام النرويج، ثم البرتغال ضد إسبانيا، والبرازيل أمام النرويج.
ومعروف عن "سبيد" دعمه الكبير لكريستيانو رونالدو، لذلك لا يخفي موقفه المناهض لليونيل ميسي ومنتخب الأرجنتين. وخلال مواجهة الأرجنتين أمام كاب فيردي، ارتدى قميص المنتخب الإفريقي الذي خسر بنتيجة 3-2، كما ظهر بقميص منتخب مصر في مواجهة الفراعنة أمام الأرجنتين، قبل أن تنتهي المباراة بفوز التانجو بالنتيجة نفسها.
ومع تصاعد الحديث عن "لعنة سبيد"، غير صانع المحتوى طريقته في ربع النهائي، إذ ظهر في مباريات المغرب وفرنسا، وإسبانيا وبلجيكا، وإنجلترا والنرويج، مرتديا قميصا مقسوما إلى نصفين يحمل شعاري المنتخبين، في محاولة لتجنب الانحياز لطرف واحد.
لكن في مباراة الأرجنتين وسويسرا، تخلى "سبيد" عن تلك الفكرة، وظهر مرتديا قميص المنتخب الأرجنتيني بالكامل، لتأتي المفاجأة بانتصار التانجو 3-1 وحجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، في أول مرة لا يخسر فيها المنتخب الذي أعلنه "سبيد" مرشحا للفوز.
وبعد الهدف الثالث للأرجنتين، التقطت عدسات الكاميرات علامات الإحباط على وجه صانع المحتوى، لتبدأ التساؤلات بين الجماهير حول موقفه في نصف النهائي: هل سيواصل دعم الأرجنتين، أم يعود لتشجيع إنجلترا في مواجهة تحمل الكثير من الإثارة؟