مفوض أممي: المسيّرات قتلت 880 سودانيا في 4 أشهر

آخر تحديث: الثلاثاء 12 مايو 2026 - 9:38 ص بتوقيت القاهرة

جنيف - الأناضول

• مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان حذر من أن النزاع بالسودان يوشك على الدخول في مرحلة جديدة "أكثر دموية"

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إن 880 مدنيا قتلوا في السودان جراء هجمات بطائرات مسيرة، وذلك خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري.

وأعرب في بيان له، أمس الاثنين، عن إدانته الشديدة للاستخدام المتزايد للطائرات المسيرة و"التأثير المميت" لها خلال الاشتباكات الدائرة بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع".

وحذر من تصاعد وتوسع دائرة العنف في السودان، وما سيؤدي إليه من نزوح المزيد من المدنيين وظهور صعوبات جديدة في إيصال المساعدات الإنسانية الضرورية.

وأضاف أن الطائرات المسيرة مسؤولة عن أكثر من 80 بالمئة من القتلى المدنيين جراء النزاع في السودان، مبينا أنها أصبحت الآن السبب الأكبر بفارق واضح في سقوط الضحايا المدنيين بالبلد العربي.

وشدد المفوض الأممي على أنه لا ينبغي السماح باستمرار هذا الوضع في السودان أو تصاعد القتال، محذرا المجتمع الدولي من أن هذا النزاع يوشك على الدخول في مرحلة جديدة "أكثر دموية" إذا لم يتم التحرك دون تأخير.

ودعا إلى منع نقل الأسلحة المتطورة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، إلى الأطراف المتحاربة في السودان.

واختتم فولكر بيانه بتجديد الدعوة لجميع الأطراف السودانية لضمان حماية المدنيين.

وتتهم السلطات السودانية منذ فترة "قوات الدعم السريع" بشن هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت مدنية، بينها محطات كهرباء وبنية تحتية بمدن البلاد الشمالية والشرقية، فيما تلتزم الأخيرة الصمت.

ومنذ أبريل 2023، تخوض قوات "الدعم السريع" مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن دمج الأولى المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved