سفير فرنسا: عودتي إلى الجزائر تهدف إلى إعادة بناء العلاقات بين البلدين

آخر تحديث: الثلاثاء 12 مايو 2026 - 11:44 م بتوقيت القاهرة

الجزائر - (د ب أ)

أكد السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيه، أن عودته إلى الجزائر لاستئناف مهامه بعد "غياب" استمر لأشهر، تهدف إلى "إعادة بعث العلاقات الثنائية على أساس الندية والاحترام من أجل استعادة الحوار بين البلدين".

وعاد رماتيه، للظهور مجددا في الجزائر، الجمعة الماضي بمدينة سطيف شرقي البلاد، بمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة المخلد للذكرى 81 لمجازر 8 مايو 1946، التي ارتكبتها القوات الفرنسية الاستعمارية بحق متظاهرين سلميين جزائريين طالبوا باستقلال بلادهم، حيث كان رفقة الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية وقدماء المحاربين أليس روفو، قبل ان يستقبلهما الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في اليوم التالي.

وقال روماتيه، للصحافة على هامش خطاب رئيس أنجولا، جواو لورينسو، أمام البرلمان الجزائري بغرفتيه اليوم الثلاثاء: "ما يجمع الجزائر بفرنسا هي روابط إنسانية نسجها التاريخ.عودتي إلى الجزائر بعد أشهر تهدف إلى إعادة بناء العلاقات بين البلدين".

وأضاف: "ما يجب فعله الآن هو العمل معا في إطار شراكة قائمة على الندية والمساواة. وفي احترام متبادل، سواء في ما تعرضه أو في المقترحات التي تقدمها للجزائر، من أجل استعادة الحوار ونسج روابط التعاون بعد فترة تباعد لعدة أشهر".

وتابع: "مهمتي هنا هي أن أقول للجزائر وللجزائريين أنهم شعب تحترمه فرنسا.. ينتظرنا عمل معتبر في الأسابيع والأشهر القادمة بهدف واحد وليس لدينا يوم واحد لنضيّعه.. الشيء الوحيد الذي يهم هو أفعال الحكومة وإرادة رئيسي الدولتين في أن يجعلا بلدينا يستعيدان بناء العلاقة، ليس من أجل الحكومات، بل من أجل الشعبين الجزائري والفرنسي".

وكشف السفير الفرنسي، عن قرار مواصلة العمل المشترك بين المؤرخين الجزائريين والفرنسيين لمواصلة مسار ملف الذاكرة، مشيرا إلى الملفات الثنائية الأخرى التي تجمع البلدين، من بينها مسألة التنقل، واستئناف العلاقات الاقتصادية.

وختم: "نعيش اليوم في محيط صعب تطبعه أزمات في منطقة الساحل وتوترات في منطقة المتوسط والأزمة الطاقوية والتوترات في الشرق الأوسط.. الجزائر وفرنسا يجب أن تكونا معا لمواجهة هذه التحديات".

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved