كامل الوزير: الصعيد يستحوذ على نصيب الأسد من خططنا.. ونهتم به أكثر من الدلتا والقاهرة بسبب المساحة وعدد السكان

آخر تحديث: الثلاثاء 12 مايو 2026 - 12:09 ص بتوقيت القاهرة

محمد شعبان

قال الفريق كامل الوزير، وزير النقل، إن هناك تمايزا بين خطة إنشاء محاور النيل التي تشمل محاور الفشن وديروط وأبو تيج، وبين خطة أخرى تسمى «تحويل المزلقانات إلى أعمال صناعية»، مؤكدا أن الخطتين تهدفان لخدمة المواطنين عبر ربط شرق النيل بغربه، وربط يمين المزلقان بشماله.
وأشار خلال تصريحات عبر فضائية «صدى البلد» على هامش زيارته إلى الصعيد، إلى أن صعيد مصر يستحوذ على «الحيز الأكبر من خططنا» سواء في الطرق والكباري والسكة الحديدية والقطار الكهربائي السريع، أو الموانئ النهرية، مشددا أن «كل ذلك لصالح المواطن الصعيدي».
ولفت إلى أن جولته الميدانية على مدار يومين شملت أربع محافظات بني سويف وأسيوط، سوهاج وقنا، مشيرا إلى أن هناك زيارة مرتقبة قريبا لمحافظتي الأقصر وأسوان لمتابعة مشروعات الطرق والكباري والمحاور والمزلقانات والنقل النهري.
ونوه أن الدولة تنشئ شبكة من القطارات السريعة بطول 2000 كيلومتر، منها ما يخدم الصعيد ويبدأ من القاهرة أكتوبر حتى مدينة أبو سمبل بطول 1100 كيلومتر، التي لم يصلها قطار من قبل.
وأضاف أن الخط الثالث يربط الصعيد بالبحر الأحمر من خلال مسار الأقصر وقنا وسفاجا والغردقة، متابعا: «إحنا مهتمين بالصعيد أكثر من الدلتا والقاهرة، بسبب مساحته الكبيرة وعد سكانه الأكبر».
ولفت إلى أن توزيع المشروعات بناء على المساحة الجغرافية وعدد السكان يجعل الصعيد يحصل على «نصيب الأسد»، مختتما: «كلنا مصريون وإحنا بنشتغل من الإسكندرية إلى أسوان، ومن رفح حتى مطروح».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved