الأمم المتحدة : 372 مدنيا على الأقل لقوا حتفهم في اشتباكات بين أفغانستان وباكستان هذا العام
آخر تحديث: الثلاثاء 12 مايو 2026 - 1:40 م بتوقيت القاهرة
إسلام آباد - (د ب ا)
لقي ما لا يقل عن 372 مدنيا حتفهم وأصيب 397 آخرون نتيجة للعنف عبر الحدود بين أفغانستان وباكستان خلال أول 3 شهور من عام 2026، حسبما أظهر تقرير أممي اليوم الثلاثاء.
وقالت مهمة المساعدة الأممية، إن القوات الأمنية الباكستانية كانت مسئولة عن إلحاق الضرر بالمدنيين في 94 من بين 95 واقعة موثقة خلال الربع الأول، في حين تتحمل سلطات طالبان في أفغانستان مسؤولية واقعة واحدة.
وترجع أغلبية حالات الوفاة والاصابات إلى الهجمات الجوية الباكستانية التي تم تنفيذها خلال شهري فبراير ومارس الماضيين.
ومن بين أكثر الحوادث دموية ما حدث في 16 مارس الماضي عندما استهدفت هجمات جوية باكستانية مركز أوميد لتأهيل المتعافين من إدمان المخدرات.
وأوضحت المهمة الأممية، أن ما لا يقل 269 مدنيا قتلوا وأصيب أكثر من 122 آخرين عقب أن ضربت 3 هجمات جوية المنشأة التي تضم 2000 سرير، وتقع على أراضي قاعدة سابقة لحلف شمال الأطلسي "الناتو". وكانت أغلبية الضحايا من المرضى الذي يتلقون العلاج من إدمان المخدرات.
ومع ذلك، أشارت المهمة الأممية إلى أن الحصيلة الحقيقية للقتلى قد تكون أعلى بكثير، حيث أنه لم يتسن التعرف على بعض الجثث، وتواصل الاسر البحث عن أقاربها المفقودين.
وقالت أفغانستان بعد فترة قصيرة من وقوع الهجوم إن أكثر من 400 شخص لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 261 آخرين. ونفت باكستان استهدافها لمدنيين.
وتتهم باكستان سلطات طالبان في أفغانستان بدعم حركة طالبان باكستان، وهى الجماعة المسلحة المسؤولة منذ عقود عن شن هجمات في باكستان.
وتنفى كابول هذه المزاعم، وتقول الأمم المتحدة إن إسلام آباد لم تقدم دليلا على أن سلطات طالبان وجهت عمليات حركة طالبان باكستان.
وتقول باكستان إنها تستهدف مواقع المسلحين داخل أفغانستان.