أسعار النفط ترتفع مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وتزايد المخاوف بشأن مضيق هرمز
آخر تحديث: الخميس 11 يونيو 2026 - 2:44 م بتوقيت القاهرة
- خام برنت يقفز بأكثر من 2% ليتجاوز 95 دولارًا للبرميل
ارتفعت أسعار النفط بعد يوم ثانٍ من الضربات الأمريكية على إيران، في ظل تصاعد المخاوف بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما زاد من الضغوط على وقف إطلاق النار الهش.
وقفز خام برنت بأكثر من 2% ليتجاوز 95 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 93 دولارًا، قبل أن يتراجع عن بعض مكاسبه عقب إعلان الجيش الأمريكي انتهاء الحملة العسكرية القصيرة.
واتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران بتعطيل المفاوضات بشأن اتفاق سلام مؤقت، محذرًا في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" من تنفيذ المزيد من الضربات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وفي وقت سابق، نفى الجيش الأمريكي الادعاءات الإيرانية بشأن إغلاق مضيق هرمز بالكامل، مؤكدًا استمرار عبور السفن التجارية عبر الممر المائي. فيما ذكرت قناة "برس تي في" الحكومية أن إيران استهدفت سفينتين حاولتا العبور في المضيق، بينما تعرض الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين لهجمات بطائرات مسيرة.
وتأتي الهجمات الأمريكية الجديدة في أعقاب ضربات جوية نُفذت الثلاثاء ردًا على إسقاط مروحية أمريكية قبالة سواحل عُمان. وتهدد الأعمال العدائية المتجددة بإطالة أمد الاضطرابات في مضيق هرمز، الذي تأثرت عبره إمدادات النفط الخام والوقود والغاز الطبيعي منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير.
وقال خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في شركة "ريستاد إنرجي" الاستشارية، إن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان بالإمكان استعادة زخم الدبلوماسية أو أن الصراع سيتجه نحو موجة تصعيد طويلة.
وأضاف أن تقلبات أسعار النفط مرشحة للاستمرار عند مستويات مرتفعة إلى حين ظهور مؤشرات أوضح بشأن صمود وقف إطلاق النار.
ورغم بقاء تدفقات النفط أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، وخروج كميات محدودة من الخام من الخليج العربي، بدأت بعض المؤشرات في الأسواق تعكس وفرة نسبية في المعروض. إلا أن اضطراب شحنات الشرق الأوسط أسهم في رفع أسعار الطاقة، بما في ذلك البنزين في الولايات المتحدة، وأثار مخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي.
وأظهرت بيانات الحكومة الأمريكية، الأربعاء، انخفاض مخزونات الخام بمقدار 7.2 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتواصل تراجعها للأسبوع السابع على التوالي. كما سجلت الإمدادات في كوشينغ بولاية أوكلاهوما انخفاضًا طفيفًا.