صحيفة إسرائيل اليوم: الجيش الأمريكي يبني قاعدة على حدود قطاع غزة
آخر تحديث: الخميس 11 يونيو 2026 - 1:18 م بتوقيت القاهرة
القدس - الأناضول
• لتكون مقرا عسكريا ومدنيا للمنظمات والقوات التي ستصل القطاع ضمن خطة ترامب
أفادت صحيفة "إسرائيل اليوم" بأن الجيش الأمريكي بدأ ببناء قاعدة ضخمة على حدود قطاع غزة، لتكون مقرا عسكريا ومدنيا للمنظمات والقوات التي ستصل إلى المنطقة لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الصحيفة قالت مساء الأربعاء: "علمنا أن الجيش الأمريكي بدأ بناء قاعدة ضخمة على حدود قطاع غزة، غير بعيدة عن ريعيم"، وهي مستوطنة إسرائيلية في محيط غزة.
وذكرت أن "القاعدة ستكون مقرا عسكريا ومدنيا للمنظمات والقوات التي ستصل إلى المنطقة لتنفيذ خطة ترامب، وستحل محل المقر متعدد الجنسيات الموجود في (مدينة) كريات جات" جنوبي إسرائيل.
وبدعم أمريكي، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، أسفرت عن نحو 73 ألف شهيد وأكثر من 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
وفي 10 أكتوبر 2025 بدأت المرحلة الأولى من خطة ترامب، وتضمنت وقفا لإطلاق النار تلتزم به حركة "حماس"، بينما تنصلت إسرائيل من التزاماتها، وترفض بدء المرحلة الثانية.
وتابعت الصحيفة أنه "في ذروة العمليات (قاعدة) كريات غات (جنوب)، كان ممثلون من أكثر من 24 دولة، بينها دول عربية، يشغلون المقر متعدد الجنسيات، لكن الغالبية العظمى منها غادرت مع اندلاع الحرب ضد إيران".
وفي 28 فبراير الماضي بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران؛ ما خلف أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي ردت بهجمات قتلت إسرائيليين وأمريكيين.
الصحيفة أفادت بأن "كجزء من أعمال البنية التحتية في القاعدة الجديدة، تشمل بناء برج مخصص للقيادة والسيطرة على القوات في الميدان".
وأردفت: "وبدأ الأمريكيون طرح مناقصات مختلفة لبناء القاعدة، بينها مناقصات لتوريد هياكل متنقلة مخصصة لاستخدام القوات والمقر الرئيس إلى حين إنشاء مبانٍ دائمة في الموقع".
ونقلت عن مصادر أمنية إسرائيلية لم تسمها إن "ثمة تنسيق كامل مع إسرائيل بشأن بناء القاعدة الأمريكية، حيث تتولى وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي تقديم المساعدة والتنسيق اللازمين على الأرض"، في إشارة إلى أنها داخل غزة.
وتشير تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى إمكانية تجهيز القاعدة بالكوادر خلال أشهر، ولكن طالما "لم يُحرز أي تقدم على جبهة حماس، فسيقتصر النشاط على التنسيق والأعمال التحضيرية للخطط المستقبلية فقط".
وحتى الساعة 10:20 "ت.غ" لم تعقب الأطراف المعنية على تقرير الصحيفة الإسرائيلية.
ونقلت عن مصدر أمني إسرائيلي لم تسمه إن "احتمالية تجدد القتال في غزة، وفقا للتقييمات الحالية، تفوق احتمالية نزع سلاح حماس فعليا عبر اتفاق دبلوماسي".
وتُجرى محادثات بين مجلس السلام، بقيادة ترامب، وبين "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية بشأن تطبيق المرحلة الثانية لإنهاء الحرب على غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا كارثية.
وقالت الصحيفة: برغم الجمود حيال قضية السلاح، إلا أن مجلس السلام يواصل العمل على البنية التحتية للمراحل المقبلة، وبينها خطط في مجالات مدنية، منها التعليم والبنية التحتية وإزالة الأنقاض، تمهيدا لإعادة الإعمار.
وتسببت حرب الإبادة الإسرائيلية في تدمير 90 بالمئة من البنية التحتية في غزة، وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
ووفقا للصحيفة، وافقت خمس دول فقط حتى الآن على إرسال قوات إلى غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها، وفقا لخطة ترامب.
وقالت: في هذه المرحلة، وافقت إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا على إرسال قوات، فيما أبدت دول بينها بنغلاديش وباكستان وأذربيجان استعدادا مبدئيا فقط للانضمام لهذه الخطوة.
واستدركت: "مع ذلك، علّقت معظم الدول موافقتها بسبب الحرب مع إيران".
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل الإبادة بقصف قتل 981 فلسطينيا وأصاب 3111، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة.
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض تل أبيب الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.