الين يتجه نحو خسائر أسبوعية مع تزايد احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعمه
آخر تحديث: الجمعة 10 يوليه 2026 - 7:52 ص بتوقيت القاهرة
رويترز
ظل الين المتداعي يحوم قرب أدنى مستوياته في 40 عاما متجها لتكبد خسارة أسبوعية اليوم الجمعة، ليتوخى المتداولون الحذر من احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة في حين ألقى تجدد الاضطرابات في منطقة الخليج بظلاله على الأسواق.
وبدا أن المستثمرين تجاهلوا خلال الليل التوتر المتصاعد في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، إذ انخفضت أسعار النفط وارتفعت الأسهم لكن ظلت معظم تداولات العملات ضمن نطاق محدود. إلا أن انهيار وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين أثر مجددا على توقعات أسعار الطاقة والتضخم العالمي.
وقال تيري ويزمان محلل استراتيجيات العملات الأجنبية والأسعار العالمية في مجموعة ماكواري "لا يزال شبح الحرب يخيم على المعنويات".
وأضاف "السؤال الذي يواجهه المتداولون هو ما إذا كانت إيران مستعدة للعودة إلى حرب عسكرية شاملة مع الولايات المتحدة وحلفائها إذا لزم الأمر لتعزيز مطالبتها بالسيطرة على مضيق هرمز".
وتراجع الدولار قليلا اليوم الجمعة لكنه يتجه لإنهاء تداولات الأسبوع دون تغيير يذكر إذ بدد تراجع التوقعات برفع سعر الفائدة الأمريكية المكاسب من الإقبال على أصول الملاذ الآمن.
واستقر الدولار عند 162.36 ين، قرب أعلى مستوى له في أربعة عقود والذي سجله الأسبوع الماضي متجها لتحقيق مكاسب أسبوعية تزيد على 0.5 بالمئة مقابل العملة اليابانية.
ويترقب المتعاملون لأسابيع احتمال حدوث تدخل مع تراجع الين مقابل الدولار، لكن النهج الجديد المحتمل الذي قد يتبعه المسؤولون اليابانيون في شراء العملة جعل من الصعب توقع موعد حدوث مثل هذه الخطوة.
وحوم الجنيه الإسترليني بالقرب من أقوى مستوى له مقابل الين منذ عام 2007 في بداية التعاملات الآسيوية، بعد أن سجل ذروة عند 218 ينا خلال الليل. في حين بلغ سعر صرف اليورو في أحدث التعاملات 185.64 ين بارتفاع 0.6 بالمئة منذ بداية الأسبوع.
بالنسبة للعملات الأخرى، ارتفع اليورو 0.02 بالمئة إلى 1.1433 دولار. وزاد الجنيه الإسترليني 0.03 بالمئة إلى 1.3413 دولار، ومن المتوقع أن يحقق مكاسب أسبوعية تبلغ 0.45 بالمئة.
وبلغ الدولار الأسترالي 0.6939 دولار أمريكي. وتقدم الدولار النيوزيلندي 0.08 بالمئة إلى 0.5759 دولار في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 0.9 بالمئة بعد رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع مع تلميحات بمزيد من التشديد النقدي في المستقبل.